أخبار عاجلة

درويش: لن نسمح للمجموعات المسلحة بالدخول الى المناطق الكوردية

Share Button

عقد الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، مساء الجمعة 25/1/2013، الكونفرانس الأول لتنظيمات السليملنية للحزب، بحضور عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي وعادل مراد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني وقادر عزيز سكرتير حزب المستقبل الكوردستاني وعدد من ممثلي الأحزاب الكوردية في سوريا وجمع من السياسيين والاعلاميين الكورد في إقليم كوردستان.

بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً على أرواح الشهداء، وفيما بعد، ألقى عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، كلمة، رحب فيها بالضيوف وأعضاء الكونفرانس، وتمنى الشفاء العاجل لفخامة الرئيس مام جلال، وعودته سالماً معافا الى ارض الوطن لمواصلة مهامة الوطنية.

ثم تطرق سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا الى الأوضاع في سوريا وما تشهده المنطقة الكوردية من تطورات، مستعرضاً دور الحزب الديمقراطي التقدمي في الحركة السياسية الكوردية في سوريا، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الكوردي في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها سوريا.

واوضح درويش أن سوريا تمر بمرحلة عصيبة وحرجة وهناك تدخلات إقليمية ودولية تحاول تغيير وجه المعارضة في سوريا وتقييد الحريات والحقوق التي أكد أن الشعب السوري يرفضها وهو ماض في سبيل الحصول على حقوقه كاملة وإقامة نظام مدني في سوريا، مؤكداً أن حزبه يسعى لتحقيق حياة عادلة دون تهميش لأي مكون بعد تغيير النظام في سوريا، محذراً من سطوة بعض الجماعات المتشددة داخل المعارضة السورية التي تسعى لفرض أجندات خارجية متشددة تهدف الى زرع بذور الفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب السوري.

وفيما يتعلق بالأوضاع الراهنة في منطقة سري كانيه، أكد عبد الحميد درويش بأنه هناك مخطط إقليمي مدعوم من قبل دول اقليمية مجاورة، تستهدف الكورد في غربي كوردستان، مشدداً في الوقت ذاته بأن الكورد لن يسمحوا للمجموعات المسلحة بالدخول الى المناطق الكوردية، قائلاً: “نحن لسنا من دعاة الحروب والإقتتال، ولا نحب إراقة الدماء”.

كما ودعا سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، أبناء الشعب السوري الى الإستمرار في النضال من أجل تحقيق حياة حرة ديمقراطية كريمة تحفظ فيها حقوق الإنسان وخصوصيات مكونات الشعب في سوريا، التي شهدت انتهاكات واسعة وممنهجة في ظل حكم نظام الأسد البعثي العنصري، متسائلاً في الوقت ذاته عن السبب وراء تغيير بوصلة القتال في سوريا وتحويلها نحو المناطق الكوردية من قبل ما تسمى بجبهة النصرة وغيرها من الجماعات المتشددة على الرغم من عدم وجود القوات التابعة للنظام البعثي الحاكم في سوريا بتلك المناطق؟.

بدوره دعا سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد كلمة ألقاها في المؤتمر، الشباب من كوادر وأعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي ومختلف التيارات والقوى الكوردية الاخرى إلى العودة الى مناطقهم داخل سوريا والمشاركة في الثورة لتحقيق أهداف وتطلعات الشعب الكوردي في سوريا، وعدم السماح للجماعات الارهابية المتطرفة بالهيمنة على الساحة النضالية في كوردستان سوريا.

وشدد عادل مراد على أن النضال الآن يتمثل في تحقيق تحالف وطني بين مختلف القوى والتيارات السياسية باشراك مختلف المكونات السورية، والعمل سوية على ضمان الأمن والاستقرار في كوردستان سوريا، داعياً إلى تشكيل جبهة وطنية كوردية من كل القوى المعارضة في سوريا، مؤكداً أنه الحل الأمثل للوضع الراهن الذي اصبح يهدد وحدة الصف الكوردي السوري خصوصا وان النظام فقد السيطرة على كثير من المناطق وبات يتهاوى أمام إرادة الشعب السوري في الحرية.

وأكد عادل مراد أن الاتحاد الوطني الكوردستاني بدأ نضاله من داخل الاراضي السورية بدعم من الاحزاب والقوى الكوردية السورية الفاعلة آنذاك على الساحة السياسية، مشيراً إلى أن لكوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني دور مهم في تأسيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، ومنهم ( مام جلال، الدكتور كمال فؤاد، الدكتور عزالدين رسول، وحاكم عمر شريف… وآخرين ) الذين ساهموا مع إخوانهم الآخرين في تأسيس الحزب عام 1957.

وبين سكرتير المجلس المركزي أن الكورد في مختلف أجزاء كوردستان يتابعون بحرص التطورات المتسارعة على الساحة السورية ووضع المناطق الكوردية، معرباً عن تخوفه من المد الارهابي السلفي الذي يجتاح بعض المناطق السورية بدعم من دول الجوار منها تركيا وبعض دول الخليج، وبحجج وأعذار مختلفة منها الدفاع عن الشعب السوري ضد النظام، وهي في الحقيقة تهدف الى اضعاف الموقف الكوردي وعرقلة مسيرته الديمقراطية.

وأكد سكرتير المجلس المركزي ان الشعب الكوردي يدرك خطورة المرحلة وجسامة تحدياتها وهو يؤيد تطلعات اخوانه في سوريا ومستعد لتقديم كل أنواع الدعم والمساندة لتحقيق المجتمع المدني الديمقراطي في سوريا. ودعا الاحزاب والقوى المعارضة الى الاهتمام بمختلف المكونات من أجل بناء سوريا ديمقراطية تحترم فيها حقوق الجميع دون تفرقة أو تمييز.

كما وألقى شلال كدو، كلمة باسم لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، قدم فيها التهاني والتبريكات بمناسبة إنعقاد كونفرانس الأول لتنظيمات الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي، تطرق فيها الى الأوضاع الراهنة في سوريا وغربي كوردستان، مؤكداً على أن الحرب الدائرة في منطقة سري كانية والمناطق الكوردية الأخرى، إنما هم مخطط إقليمي مدعوم من الدولة التركية وبمباركة خليجية، تستهدف وجود الشعب الكوردي وقضيته العادلة في سوريا، مشيراً إلى أن المجلس الوطني الكوردي في سوريا سيبذل كل ما بوسعه من أجل إحباط هذه المؤامرة، والقتال حنباً الى جنب مع قوات الحماية الشعبية من أجل التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف الكورد.

ثم ألقى الأب باولو دالوليو قس كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في السليمانية، كلمة دعا فيها الاحرار في العالم الى نصرة الشعب السوري وتجربته الفريدة، مؤكداً أن الشعب السوري يستحق المساندة لأنه يناضل لتحقيق أهدافه السامية في خلق نظام مدني ديمقراطي تحترم فيه جميع الحقوق الديمقراطية، مشيراً الى أن الارهاب المتنامي في المنطقة وخصوصاً في سوريا يتطلب وقفة جادة فاعلة تضمن عدم هيمنته، وتحفظ مدنية الدولة وحقوق افرادها، مؤكداً أن من يخرج عن هذا النهج يضعف المسيرة الوطنية للشعب السوري.

ولفت الاب باولو الى أن تبني بعض الاحزاب والقوى السياسية للأفكار والنهج الديني ليس بالضرورة أن يبنى على أساس الغاء الآخرين.

كما وألقى ممثل الحزب الشيوعي الكوردستاني، كلمة قدم فيها التهاني والتبريكات للحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، بمناسبة إنعقاد الكونفرانس، مبدياً عن دعم وتأييد الحزب الشيوعي الكوردستاني، للمسيرة النضالية لإخواتهم الكورد في غربي كوردستان، واصفاً الفرصة التي سنحت للكورد في هذا الجزء من كوردستان، بالمهمة والفريدة، وتستوجب على القوى السياسية الكوردستانية إستنفار جميع الطاقات والإمكانات من أجل نصرة الشعب الكوردي في غربي كوردستان، لنيل هذا الجزء حقوقه القومية المشروعة، والوصول الى اقامة إقليم كوردستان سوريا.

ومع إنتهاء الجلسة الإفتتاحية، تم قراءة أسماء البرقيات الواردة الى الكونفرانس، ومنها برقية مكتب العلاقات الوطنية للإتحاد الوطني الكوردستاني، والفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وحزب المستقبل الكوردستاني، والوفاق الديمقراطي الكوردي السوري، ومجلس الشعب لغربي كوردستان، والمجلس الوطني الكوردي في سوريا، والصحفي حجي عفريني.

وبعد الإنتهاء من الجلسة الإفتتاحية للكونفرانس، تم عقد جلسة مغلقة للكونفرانس، حيث تم أنتخاب لجنة إدارية من أجل تنظيم أمور اللاجئين الكورد المتواجدين في مدينة السليماني، ويذكر بأن هذا الكونفرانس يهدف الى حث الشباب بالعودة الى أرض الوطن والقتال جنباً الى جنب مع قوات الحماية الشعبية للتصدي للهجمات الأرهابية التي تقودها المجموعات المسلحة ضد المناطق الكوردية في غربي كوردستان، ومن المقرر أن يتم عقد كونفرانسات مشابهة للحزب في مدينتي أربيل ودهوك في المراحل المستقبلية.

PUKmedia خاص

1

4

2

3

 

 

 

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد من حزبنا التقدمي يلتقي المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة السليمانية

بتاريخ (٢٣/٩/٢٠٢٠)، زار وفد من حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، ضم الرفيق علي شمدين ...