أحمد سليمان: مستعدون للدفاع عن وجودنا وحماية مناطقنا و الحفاظ على رؤيتنا للثورة السورية

Share Button

19/2/2013

رحب الناطق باسم الهيئة الكردية العليا “أحمد سليمان” بعمل ودور اللجنة الوطنية للحفاظ على السلم الأهلي والثورة وحرصها على العلاقات بين المكونات في المنطقة و مبادرتها لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف لإعادة الهدوء إلى مدينة سري كانييه و سعيها للتوصل لاتفاق يزيل أسباب الاقتتال والتوتر في المنطقة.

وأبدى احمد سلميان في حديث مع شبكة (ولاتي.نت) الإخبارية رغبة في المساعدة على إنجاح مهمة اللجنة، لأن الهيئة الكردية لم تساهم في الدفع نحو الاقتتال وإنهم اطروا للدفاع عن أنفسهم بحسب قوله . مؤكدا على أن الحل الأمثل لأي خلاف يمر عبر الحوار وهي الرؤية التي قدمها الوفد الكردي.

وفي أول رد على بيان المجلس العسكري الثوري لمحافظة الحسكة يقول “أحمد سليمان” لشبكة (ولاتي.نت) « هذا البيان ينم عن جهل أصحابه بواقع المنطقة أولا ويؤكد على الذهنية الشوفينية لدى بعض القوى و الأطراف في المعارضة، وفضلا عن ذلك ينذر بخطر حقيقي على السلم الأهلي في المنطقة والمحاولات الحثيثة لبعض الأطراف على تحويل مسار الثورة السورية و أهدافها نحو تحقيق أجندات خارجية لن يكون في نتائجها إلا خسارة للكل الوطني وبتقديري هذا البيان يؤكد على ملاحظاتنا للوفد بأن هناك جهات معارضة معنية تضع العراقيل أمام نجاح مهمتهم ولأغراض مختلفة ويشير إلى أوهام لا تزال الكثير من الأطراف تعيشها حول سوريا القادمة, والتي لا يمكن أن تقوم لها قائمة ما لم يتم عليها توافق وطني من قبل جميع المكونات والشعب الكردي جزء من الحالة الوطنية وحقوقه مشروعة وليست منة لأحد يمنحها متى يشاء ويأخذها متى أراد ».

و أكد السياسي الكردي “أحمد سليمان” نفي الهيئة الكردية السابق حول ما أثير عن الحكومة الانتقالية الكردية ، موضحا بأن المسؤوليات التي تقع على كاهل الهيئة الكردية العليا هي في التصدي لملء الفراغ الأمني و الإداري في المناطق الكردية، وبالاشتراك مع جميع المكونات لحماية الممتلكات الخاصة والعامة وحماية السلم الأهلي في المنطقة، ويقول : «بتقديري البيان جاء ردا على مقترحاتنا بشأن حل الأوضاع في سري كانييه وليس ردا على تلك الإشاعات».

وحول موقف الهيئة الكردية العليا واحتمال عدم التوصل لاتفاق مع ممثلي المجاميع المسلحة في سريه كانييه يأمل الناطق باسم الهيئة الكردية العليا أن تتفهم جميع الأطراف المخاطر الحقيقة التي قد تنجم عن عدم التوصل إلى اتفاق. قائلا «إن المسؤولية الآن تقع على كاهل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وقيادة الجيش الحر أولا، لتوضيح موقفها من الأزمة وكذلك المبادرة للقيام بالمهام الموكلة على عاتقها في توحيد الموقف والعمل في الداخل والخارج ،و إيجاد تنسيق وتعاون بين الجميع لتوحيد و إعادة الثورة إلى مسارها ، بعيدا عن حالة التمزق و بناء الجزر المختلفة والمتخالفة مع بعضها البعض، وهذا تماما ما هو حاصل في سري كانييه، إذ أن كل جماعة لها قرارها ومنطقها ورؤيتها وتصرفها الخاص بها، دون وجود أي تنسيق بسيط وهو من الأسباب الرئيسية في عدم التوصل إلى اتفاق عن طريق اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة».

وينهي احمد سليمان حديثه لشبكة (ولاتي.نت) بالتأكيد على « التزام الهيئة الكردية العليا بمبدأ الحوار كسبيل وحيد للتوصل إلى الاتفاق ولن نكون كما لم نكن ممن يرون في اللجوء إلى العنف حلا لأية مشكلة ولكننا و بإرادة شعبنا و بالشراكة مع جميع أبناء المنطقة (وهذا ما جسده أهالي سري كانييه بمختلف مكوناتها) مستعدون للدفاع عن وجودنا وحماية مناطقنا و الحفاظ على رؤيتنا للثورة السورية و أهدافها في الوصول إلى سوريا ديمقراطية برلمانية تعددية».

ولاتي.نت

 

 

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لقاء ثنائي بين حزبي التقدمي والديمقراطي الكردستاني في قامشلو

زار وفد من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ضم الرفاق د. أحمد بركات وعلي ...