أخبار عاجلة

قوات سورية الديمقراطية» تقتحم مطار الطبقة العسكري

قال ناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» اليوم (الأحد) إن تحالفاً يضم فصائل تقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وتدعمه أميركا اقتحم مطارSyrian Democratic Forces(SDF) fighters ride a military vehicle north of Raqqa city الطبقة العسكري الخاضع لسيطرة التنظيم.

وقال الناطق طلال سلو إن «قوات سورية الديموقراطية» سيطرت على ما بين 60 إلى 70 في المئة من المطار العسكري القريب من مدينة الطبقة الواقعة على نهر الفرات اليوم، لكن القتال يتواصل داخل المطار وعلى أطرافه.

وأضاف سلو، متحدثاً عن القوات التي تشن حالياً هجوماً للسيطرة على مدينة الطبقة وسد كبير يقع على مقربة، إنه يتوقع السيطرة على المطار في الساعات المقبلة، مشيراً إلى أنها منطقة مكشوفة وهذا سيجعل من السهل على القوات تحريرها حسب قوله.

وكانت «قوات سورية الديموقراطية» قالت في وقت سابق اليوم، إنها سيطرت على بلدة الكرامة بينما تستعد لشن هجوم على معقل «داعش» في الرقة من المتوقع أن يبدأ أوائل نيسان (أبريل) المقبل.

وتضيق «قوات سورية الديموقراطية» الخناق على الرقة المحاصرة داخل جيب آخذ في التناقص على الضفة الشمالية لنهر الفرات، وتقدمت نحوها في هجوم متعدد المراحل على مدى أشهر عدة.

وقال القائد الميداني للقوات دجوار خبات إنه يتوقع بدء الهجوم على الرقة في أوائل نيسان المقبل. وكان خبات يجيب عن أسئلة في مؤتمر صحافي مع صحافيين محليين في الكرامة، آخر بلدة كبيرة إلى الشرق من الرقة التي تبعد حوالى 18 كيلومتراً. وتمكن مقاتلون آخرون من «قوات سورية الديموقراطية» من الوصول بالفعل إلى منطقة تبعد بضعة كيلومترات من الرقة من جهة الشمال الشرقي.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «قوات سورية الديموقراطية سيطرت بالكامل تقريباً على الكرامة، لكن اشتباكات ما زالت تدور بينها وبين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية».

وتسعى القوات غرب الرقة إلى السيطرة على مدينة الطبقة على الضفة الجنوبية لنهر الفرات، إضافة إلى سد وقاعدة جوية قريبين بعدما ساعدت طائرات مروحية أميركية مقاتليها على إقامة رأس جسر عبر النهر الأسبوع الماضي.

وقال خبات إن «قوات سورية الديموقراطية» حاصرت القاعدة الجوية، لكن «المرصد» قال إنها لا تزال على بعد كيلومترات عدة. وذكر «المرصد» أن التنظيم سيطر على القاعدة خلال المكاسب التي حققها في آب (أغسطس) 2014 وقتل متشددوها وقتها 160 جندياً على الأقل.

وتسارعت وتيرة تقهقر تنظيم «الدولة الإسلامية» في الأشهر الماضية أمام ثلاث حملات عسكرية مختلفة ضدها في سورية. وتتقدم «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من التحالف الذي تقوده واشنطن من الشمال والشمال الشرقي.

وسيطر مقاتلون من المعارضة يحاربون تحت راية «الجيش السوري الحر» ومدعومون من تركيا على مساحات من الأراضي في الشمال على الحدود مع تركيا، بينما تتقدم قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لها إلى الشرق من حلب والشرق من تدمر.

ووصلت قوات النظام التي تتقدم إلى الشرق من حلب إلى نهر الفرات على بعد حوالى 55 كيلومتراً شمال غربي الطبقة، لكن خبات قال إنه لا يعتقد أن النظام السوري لديه قوات كافية لدخول معركة للسيطرة على المدينة، وأضاف أن «قوات سورية الديموقراطية» لن تسمح لأي قوة عسكرية أخرى بدخول الرقة.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» حذّر من أن سد الطبقة يواجه خطر الانهيار الوشيك بسبب الضربات الجوية وارتفاع منسوب المياه.

وقال التنظيم في رسائل نشرها على قنواته على وسائل التواصل الاجتماعي إن السد توقف عن العمل وتم غلق كل فتحات الفيضان. وذكرت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم أن السد «مهدد بالانهيار في أي لحظة نتيجة الضربات الأميركية وبسبب الارتفاع الكبير في منسوب المياه التي يحجزها».

ويعد السد الواقع على نهر الفرات، على بعد حوالى 40 كيلومتراً من معقل «داعش» في الرقة، أكبر سد في سورية، وتحاول «قوات سورية الديموقراطية» السيطرة عليه منذ الجمعة.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه علم من مصادره الخاصة أن السد توقف عن العمل لكن «داعش» ما زال يسيطر على منشآت التشغيل والتوربينات. وأضاف أن السد يمتد لحوالى أربعة كيلومترات وأن «قوات سورية الديموقراطية» تقدمت لمسافة قصيرة على طوله من الضفة الشمالية للنهر، لكن تقدمها بطيء بسبب الألغام الكثيرة التي زرعها التنظيم في المنطقة.

Share Button

Warning: Division by zero in /mounted-storage/home145/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1379