أخبار عاجلة

أحمد قاسم: ” كركوكيات “

Share Button

* السبب في إنهيار إتفاقية 11 آذار بين الثورة الكوردية في كوردستان العراق والحكومة العراقية التي تم توقيعها في 11 آذار 1970 هو عدم قبول الحكومةاحمد قاسم العراقية أن تكون كركوك مشمولة بالإتفاقية, وبالتالي إستأنفت الثورة في آذار 1974 والتي أدت إلى إتفاقية الجزائر في 6آذار 1975 بين إيران والحكومة العراقية وانهيار الثورة بمؤامرة دولية عليها.. إلا أن نيران الثورة لم تخمد تحت الرماد, فاندلعت من جديد بعد أقل من عام لتشمل كامل الأراضي الكوردستانية وخاصة في منطقة ( كرميان ) التي تشمل مدينة كركوك…
* في لقاء بين وفد من الإتحاد الوطني الكوردستاني والحكومة العراقية, طرح صدام حسين إقتراحاً ملخصه “.. ستساعد الحكومة العراقية الكورد في الإعلان عن الإستقلال كدولة تشمل ثلاثة محافظات ( سليمانية وأربيل ودهوك ) مقابل تخلي الكورد عن محافظة كركوك..” كان ذلك في عام 1984. إلا أن الكورد رفضوا ذلك وتمسكوا بكوردستانية كركوك.

*مع الهجرة المليونية للكورد عام 1990 خوفاً من استعمال صدام حسين الغازات الكيماوية ضد الكورد كما حصل في حلبجة في 16\3\1988, وعلى أثر ذلك إتخذ مجلس الأمن قرار688 لحماية الكورد كان ذلك مشمولاً الخط 36 أي المحافظات الثلاثة ( سليمانية وأربيل ودهوك ) علماً بأن سليمانية تقع تحت خط 36, وكان الكورد يطالب دئماً بتوسيع منطقة الحماية إلى حدود خط العرض 37 والتي تشمل سليمانية وكركوك.

* مع إقرار التحالف الدولي للخلاص من سلطة صدام حسين على العراق, توحدت المعارضة العراقية في مؤتمر لندن, وبعدها في مؤتمر صلاح الدين عام 2002 حول مشروع يحدد مستقبل العراق والإقرار بفدرلة العراق بعد إسقاط سلطة صدام حسين, وأن تأخذ منطقة كوردستان كإقليم فيدرالي موسع, وكذلك الإقرار بتسوية المناطق المتداخلة ومنها كركوك.

* بعد إسقاط سلطة صدام حسين, وتشكيل الحكومة الإنتقالية في ظل الإنتداب الأمريكي تم صياغة دستور جديد للعراق, وتم الإقرار فيه بفدرالية العراق كدولة, واعتبار إقليم كوردستان إقليماً فيدرالياً له حكومته ورئاسته وبرلمانه … مع الإتفاق على تثبيت مادة في الدستور تحت الرقم 140 تعني بشؤون المناطق المتنازع عليها ومن ضمنها محافظة كركوك, وتلزم المادة الحكومة العراقية أن تنفذ مضمون المادة خلال عامين.. تم طرح الدستور والإستفتاء عليه عام 2005 وحصل على 80% من أصوات العراقيين.. ومع محاولات إقليم كوردستان المتكررة للعمل على تسوية المناطق المتنازع عليها طوال السنتين المقررتين أي ( من 2005إلى 2007 ) إلا أن الحكومة في بغداد كانت تراوغ وتتهرب في كل مرة من تحقيق ذلك بحجج قد تخلقها هي, وخاصة, عند محاججاتها على أن الظروف غير ملائمة في ظل التدهور الأمني ومحاربة الإرهاب التي بدأت بها منظمات القاعدة بقيادة أبو مصعب الزرقاوي.. وعلى أثرها كانت قد تعمقت الخلافات بين الشيعة والسنة, كون الزرقاوي كان يدعو إلى دولة الخلافة السنية, وعلماء السنة في العراق بدى عليهم وكأنهم خلقوا حاضنة للزرقاوي إنتقاماً من الشيعة.. ومع تطورات الأحداث, وعند ذكر المادة 140 في البرلمان العراقي في كل مرة, كان الرد عليه بوجهتي نظر: قسم يدعي بأن الظروف لاتسمح لوجود الإرهاب, والقسم الآخر يدعي بأن المادة بحكم التقادم تعتبر ملغية.. والطرفين كل وفقاً لمنظوره بالضد من القرار يحاولان تجاوز الحقيقة التي لم يتخلى عنها يوماً الطرف الكوردستاني الذي ضحى من أجلها مئات الآلاف من الشهداء.. وهو مستعد أن يقدم الأكثر لطالما أن حدود الإقليم يتجاوز مدينة كركوك ليصل إلى سلسلة جبال حمرين ( جنب كركوك ) بـ 80كم.
أحمـــــــد قاســـــــم
3\4\2017

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home134b/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1381
x

‎قد يُعجبك أيضاً

غضب الفرات تتقدم ومقتل 35 داعشيا في الرقة

اعلنت المتحدثة باسم حملة غضب الفرات جيهان شيخ احمد اليوم الثلاثاء، عن تحرير حي الرشيد ...