أخبار عاجلة

أحمد سليمان : اللقاء بين الأطراف الكردية والكردستانية “حاجةٌ كبيرة جداً” لكن الأجواء غير ملائمة لنجاحه

Share Button

عن آدار برس- خاص

  • الحاجة إلى اللقاء بين الأطراف الكردية والكردستانية كبيرة جداً، ولكن بكل أسف، الأجواء غير ملائمة لنجاح هكذا لقاء.
  • نحن نرحّب بأية دعوة لعقد لقاء لجميع الأطراف الكردية والكردستانية للبحث في الوضع العام للقضية الكردي، والبحث في المشاكل القائمة بين أطرافها، والتوصل إلى نوع من التنسيق والتعاون الكردستانيين.
  • الأولوية في هذه المرحلة تتطلب الحوار الداخلي بين أطراف كل جزء كردستاني على حدة، والتوصل إلى تفاهم بين قواها السياسية، ومن ثم الوصول إلى حوار يضم جميع القوى الكردستانية.
  • قرار المجلس الوطني الكردي بعدم المشاركة في المؤتمر الوطني الكردستاني غير مفاجئ، ويأتي في سياق العلاقة المتردية بينه وبين حركة المجتمع الديمقراطي.

جاءَ ذلك في حوارٍ خاص أجراه «آدار برس» مع القيادي في الحزب الديمقراطي التقدّمي الكردي في سوريا “أحمد سليمان”.. وهذا نص الحوار كاملاً:

كما تعلمون يتم التحضير للمؤتمر الوطني الكردستاني.. برأيكم هل هناك أرضية مشتركة لجمع القوى والأطراف الحزبية الكردية لانعقاده، أم أن الأجواء غير ملائمة؟

أعتقد أن الحاجة إلى اللقاء بين الأطراف الكردية والكردستانية كبيرة جداً، ولكن بكل أسف، رغم ذلك فإن الأجواء غير ملائمة لنجاح هكذا لقاء.

كحزب عريق.. لماذا لم يتم مشاركتكم كأعضاء في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الكردستاني؟ وهل سيكون هناك مشاركة من جانبكم في اللقاء التشاوري؟

لم تشكل أية لجنة تحضيرية للمؤتمر، فقط هناك دعوة من KNK لعقد لقاء تشاوري قد يفضي إلى تشكيل لجنة تحضيرية، هذا في حال نجاح اللقاء التشاوري، ونحن نرحب بأية دعوة لعقد لقاء لجميع الأطراف الكردية والكردستانية للبحث في الوضع العام للقضية الكردية، والظروف التي تمر بها في المنطقة، وكذلك البحث في المشاكل القائمة بين أطرافها، والتوصل إلى نوع من التنسيق والتعاون الكردستانيين، مع احترام وتقدير خصوصية الواقع الكردي في كل جزء.

 ونعتقد أن الأولوية في هذه المرحلة تتطلب الحوار الداخلي بين أطراف كل جزء على حدة، والتوصل إلى تفاهم بين قواها السياسية، ومن ثم الوصول إلى حوار يضم جميع القوى الكردستانية، وأن لا يقتصر اللقاء على أطراف دون أخرى.

ألا تعتقدون أنه من المفترض أن لا يتم عرقلة عبور المشاركين في اللقاء التشاوري عبر  معبر سيمالكا أو أي معبر حدودي؟

ليس فقط من أجل اللقاء التشاوري، ولكن يجب عدم إخضاع المعبر للموقف السياسي لهذا الطرف أو ذاك في أي ظرف كان، ويجب وضع ضوابط وقوانين تنظم عملية العبور أسوة بأي حدود دولية، وهذا بالتأكيد سيخفف كثيراً من معاناة أبناء الشعب الكردي سواء المقيمين في كردستان سوريا أو المقيمين في كردستان العراق .

يقول بعض الأطراف إن انعقاد المؤتمر في هذا الوقت سينعكس سلباً على عملية استفتاء استقلال كردستان العراق.. ما رأيكم؟

هذا نتيجة للمناخ السياسي السلبي القائم بين الأطراف الكردستانية، ولو كانت الأجواء مناسبة، لكان انعقاد اللقاء وحتى المؤتمر محطة مهمة في البحث عن متطلبات المرحلة، والتنسيق اللازم بين القوى الكردستانية حيال ذلك، ولا شك أن الموقف من الاستفتاء جزء من ذلك.

كيف تفسّرون قرار المجلس الوطني الكردي بعدم المشاركة في المؤتمر؟

قرار المجلس الوطني الكردي غير مفاجئ، ويأتي في سياق العلاقة المتردية بينه وبين حركة المجتمع الديمقراطي، وهذا تماماً ما قصدته في الإجابة السابقة أن حل المشاكل في كل جزء يأتي في الأولوية ويخلق أرضية مناسبة للقاء كردستاني يشمل الأجزاء الأربعة.

بخصوص عفرين.. كيف تقرؤون ما يحدث بين روسيا وتركيا بشأن مقاطعة عفرين، خصوصاً وأن ثمة تحليلات تقول إن هناك نوايا بجعل عفرين منطقةً يشتد فيها النزاع لتتحوّل فيما بعد إلى منطقة خفض توتر؟

إن علاقات الدول المتدخلة بشكل مباشر في الوضع السوري الداخلي تخضع لمصالح تلك الدول، ومن هنا نجد خلافاً في منطقة واتفاقاً في منطقة أخرى، ولكن تبقى الإرادة الأقوى كامنة في التوافق الروسي الأمريكي، وعفرين جزء من هذا التنافس الإقليمي والدولي على مناطق النفوذ في سوريا.

 

 

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home134b/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1381
x

‎قد يُعجبك أيضاً

سميرة المسالمة : أوراق النظام السوري في يد روسيا والمعارضة تواجه فرصتها الأخيرة

تعددت القراءات السياسية والإعلامية للبيان المقتضب الذي صدر إثر لقاءات عابرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ...