أخبار عاجلة

دليار محمد ال جول بك : الرماد في سوريا

Share Button

منذ اندلاع الثورة في عام 2011 م ، والثورة التي بدأت بسلميتها وتخبطت الى ان انتهت بالحروب والدمار ،الدمار الذي يحصل في سوريا ودول تقدم المساعدات الى السوريين بحجة مساعدة المنكوبيين بلمقابل تقوم بدفع مئات الالف الدولار من اجل تدمير سوريا بحجة القضاء على الإرهاب .

ان الكل اصبحت اولويتها القضاء على الإرهاب ،ونسيت ماكانت تطالبه الشعب السوري ولماذا خرجت ، أصبحت الأن تتكلم عن الإرهاب ومن أول هذه الدول هي امريكا ،حيث كانت أمريكا مواقفها مرارآ وتكرارآ من المواقف الظلامية ،علمآ كانت تستطيع امريكا أن تفعل المستحيل (الا ان تجربة أمريكا في العراق كانت سيئة من عدة نواحي ) الأن امريكا أصبحت بدل ارسال الالف العسكريين اليوم بدأت استراتيجتها بصناعة تحالفات. مع ميليشيات للحفاظ على مصالحها في الدول التي تنتج الخير (النفط ) خير الأمثلة .

عندما يتكلم الصحفيين في مؤتمرات الدول (الكبرى) مثل امريكا وروسيا عن التقسيم ،هذه الدول تكون اجوبتها ان التقسيم لا يخضع سوريا ،مع العلم ان قمنا بالتمعن على مناطق النفوذ في سوريا نرى ان سوريا مقسمة لمناطق الإيرانيين (الشيعة)والنفوذ الروسي للحفاظ على الساحل من اجل العلويين قد (يفهم)، وأيضآ النفوذ التركي للحفاظ على السنيين ، وبلأخير النفوذ الأمريكي لمحاربة داعش مع الكرد وجميع مكوناتها في المنطقة .

الا ان الموقف الرمادي الى الأن في سوريا ،البعض يتكلم عن انتهاء الصراع في سوريا وكأن في بداية الأزمة كانت تتجه نحو الحل السياسي وكانت التخوف من الارهاب مع العلم ان في بداية الأزمة وسلمية الثورة لم يكون للفصائل الاسلامية مكان لسوريا ، وكان سبب وجود هؤلاء الإرهابيين بسبب تمييع الثورة ومحاولة الدول الى تخريب الثورة والخروج من سلميتها الى ادوات القتل ، لو نعود الى دول الخليج وازمتها نرى ان سعودية تتهم قطر بدعمها للإرهاب في اليمن وسورية ومن هنا نأكد ان دول الشرق الأوسط كانت متواطئة لدعم الإرهاب وتخريب الثورة .

ففي بداية الأزمة عندما خرجت عن سلميتها ، كنت اتوقع عن ظهور ارهابيين ، وسببها مساعدت بعض الدول من خلال اخلاء حدودها ، والسماح لدخول الارهابيين ، كانت تعتمد عن اخراج ازمة بلادها الى سورية ، والأن بحجة هؤلاء تقوم بقصف سوريا واهلها مما يؤدي الى قتل المدنيين وتخريب سوريا .

والمواقف الرمادية متراكمة ،كم الموقف الروسي التركي او الموقف الأمريكي التركي او الموقف الروسي والأمريكي ، فنرى في بعض الأوقات المحبة والمودة بين نفوذ هذه الدول ،وبعض الاوقات التهديدات وقد يصل الى انزال طائرات هذه الدول ومصدرها هي احد الدول المتناحرة على النفوذ في سوريا ، الى الأن الأزمة السورية في طريق ليس له نهاية ، والسواد في سماء بلدي سورية.

دليار محمد ال جول بك
15 يوليو 2017م
ت

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home134b/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1381
x

‎قد يُعجبك أيضاً

«فيتو» روسي ضد تمديد التحقيق حول الأسلحة الكيماوية في سورية

استخدمت روسيا أمس (الخميس)، «حق النقض» (فيتو) في الأمم المتحدة ضد مشروع قرار أميركي يمدد ...