جوان حيدر: السلطه متعدده في الفضاء الخارجي

Share Button

كافة الوسائل الموجودة فيها ….ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﺘﻌﺪّﺩﺓ ﻓﻲ ﺍلفضاء ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ،فأين تلك السلطة فنتغرف عليها بطريقتنا .نقول انها السلطه ﻣﻤﺘﺪّﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ . ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺒﻌﺪﻫﺎ عن انفسانا ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻫﻨﺎﻟﻚ؛ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺰﻭﻝ ابداً اذا قمنا; ﺿﺪّﻫﺎ بالثورة بغاية ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻭ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻭ ﺗﻨﺒﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪ وفي مكان جديد ، ﻭ تظهر; ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﻣﻜﺎﻥ ﻫﻮ ﺃﻥّ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺟﺮﺛﻮﻣﺔ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﻳﺨﺘﺮﻕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺣﺪها. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﻭ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺯﻝ ، عندما كان يتحكم على السلطات الأشخاص لا يعرفون ضمير ولا شي الآخر; ﺇّﻧﻨﺎ ﻻ نلاحظ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠّﺴﺎﻥ ، ﻷﻧّﻨﺎ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥّ لكلّ اللسان ﺗﺼﻨﻴﻒ ، ﻭ ﺃﻥّ ﻛﻞّ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻧﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭ ﺍﻹﺭﻏﺎﻡ والتدقيق اي الدقه . ﺇﻥّ ﻛﻞّ ﻟﻬﺠﺔ ﺗﺘﻌﻴّﻦ ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﻴّﻦ ، ﻻ ﺑﻤﺎ ﺗﺨﻮّﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺑﻞ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻏﻢ ﻋﻠﻰ تتفيذها ّ؛ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻣﺎ أن نقوﻡ ﺑﻪ ﺇﻻّ ﻧﺘﻴﺠﺔ ما نقوم نحنُ عليه ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ ، للذلك نحن ُ مرغوماً ﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﺈﻣﻜﺎننا ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﺃﻥ نحايد ﻋﻨﻬﻤﺎ معاً ﺃﻭ نجمع ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ؛ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ . ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻠﻐﺔ ، ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ، تتطلب سلطه الثابت قويه ويتكون من خلالها ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ القوي .. ﺗﺒﻠﻴﻐﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﺎﺩﺓ : ﺇﻧّﻪ ﺇﺧﻀﺎﻉ : للسلطه الشخص او الفرد.. ،لذلك ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍللسان قدرة ﻛﻤﺎ ﺃﻧّﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻐﺔ ﺭﺟﻌﻴﺔ . ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺗﺼﻮّﺭ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﺭﺟﻌﻴﺎ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺃﺩﺍﺓ فتجتاز لتسمع ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ اخرى للفظ كلمه ﻓﻬﻲ ﺗﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ؛ ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﺩﻟﻴﻞ ﻳﺮﻗﺪ ﻧﻤﻮﺫﺝ جديد الذي يقول ﻟﻴﺲ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺮّ ﻛﻼﻣﻲ ﻓﻲ زيول ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎﻥ للغه نتعر ف على التاريخ وسلطه ويكون للغه منبراً قوياً لسلطه لكي يكتمل بعضهما بعض ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺇﺫﻥ نرى ﺧﻀﻮﻉ بلا منافس ﻓﺈﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳّﺔ ﻣﺠﺮّﺩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻔﻼﺕ ﻣﻦ ﻗﻬﺮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﻭ ﺇﻧّﻤﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ، ﻋﺪﻡ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺃﻱّ ﻛﺎﻥ ، ﻓﻼ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﺤﺮﻳّﺔ ﺇﻻّ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻠﻐﺔ . يكون هناك . ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ، ولا مكان للحريه إلا اذا خرج سلطه با الايد ي الطاغيه والمجرمين لذلك لا بد ان يكون هناك دولة له كامل الصلاحيات وإن لكل شخص الحريه التعبير وتحرير وتكامل بين الافراد فناخد مثلا ً على دوله الاوربيه حيث نرى أن هناك سلطه قويه ومشتركه بينخ جميع الافراد الشعب يشارك جماهير ه في السلطات والأدارت التشريعيه والمدنيه فهناك فرق كبيره بين دوله المتقدمة اي; الدول الاوربيه والدول المتراجعة او نسميها اي الفقيرةيوجد كثير من تلك دول كثيراً في الشرق والأفريقية خصوصا

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home134b/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1381
x

‎قد يُعجبك أيضاً

دي ميستورا يلتزم أمام المعارضة ببحث الانتقال السياسي

أفادت مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” في جنيف أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ...