أخبار عاجلة

الأستاذ عبد الحميد يلتقي المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني

Share Button

في يوم الخميس المصادف (12/10/2017)، قام الرفيق عبد الحميد درويش (سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا)، يرافقه الرفيق احمد سليمان (عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي)، والرفاق اعضاء المكتب السياسي (عمر جعفر، مصطفى حنيفة، نواف حسن)، والرفيق فارس عثمان (عضو اللجنة المركزية)، والرفيق علي شمدين (عضو المكتب السياسي وممثل الحزب بإقليم كردستان)، بزيارة مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بمدينة السليمانية، وكان في استقبالهم كلاً من الأخ ملا بختيار (مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني)، والأخوة عمر فتاح وحاكم قادر حمة جان (أعضاء الهيئة العاملة)، والأخ إكرام علي (مسؤول العلاقات الكردستانية)، والأخ زبير عثمان (النائب الأول لسكرتير المجلس المركزي).

وقد جاءت الزيارة في إطار مشاركة الوفد في مراسيم وفاة الرئيس الراحل مام جلال، ونقل تعازي الرفاق وتعازي الشرائح الواسعة من الكرد والعرب والسريان الآشوريين الذين شاركوا مراسيم العزاء التي أقامها الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا في جميع المناطق الكردية في سوريا..

وخلال اللقاء أكد الرفيق عبد الحميد درويش الذي يعد وحزبه من الأصدقاء المقربين للرئيس مام جلال، بأن رحيل مام جلال شكلت خسارة كبيرة لشعبنا في أجزاء كردستان الأربعة وللعراق وللمنطقة وللعالم، وبأن الجميع باتوا يفتقدون حكمته اليوم وفي هذه الظروف الحساسة والدقيقة، وقال بأنه فقد برحيله أخاً عزيزاً وصديقاً وفياً، وبأنه كان سنداً وداعماً لكل كردي في أيّ بقعة من كردستان، وقال بأنه يقع على عاتق الاتحاد الوطني الكردستاني ورفاق دربه ان لا تترك هذه الفاجعة أي أثر سلبي على وحدة صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني وعلى نهجه وعلى المكاسب التي حققها مام جلال بحنكته السياسية وبعد نظره وحكمته..

ومن جهته عبر مسؤول الهيئة العاملة الأستاذ ملا بختيار عن شكره لمشاركة الرفيق حميد درويش والوفد المرافق له معهم عزائهم في هذا المصاب الجلل، مؤكداً على التزامهم بمدرسة مام جلال السياسية وإخلاصهم لنهجه القومي والوطني، وقال بأن الزعماء يخلدون بانجازاتهم التي حققوها لشعوبهم ولأوطانهم، وبأن مام جلال هو أحد أبرز هؤلاء الزعماء الخالدين، ومن أهم انجازاته انه قاد أول ثورة في كردستان العراق وحقق بها النصر النهائي على الطغيان والاستبداد، وهو أول من دعا إلى الانتقال من الحكم الذاتي نحو الفيدرالية، وكذلك هو أول رئيس كردي لعراق مدمر، إلاّ أنه في أقصر وقت استطاع بكاريزميته السياسية ان يحمي العراق من الحرب الطائفية، وأن يعيد علاقات العراق مع العالم والمنطقة، واستطاع بحكمته ان يحقق التوافق بين المكونات العراقية الثلاث في البرلمان والحكومة والرئاسة، وقد كان مام جلال مهندس انهاء الاقتتال الداخلي ..

13/10/2017

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home134b/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1381
x

‎قد يُعجبك أيضاً

سميرة المسالمة : أوراق النظام السوري في يد روسيا والمعارضة تواجه فرصتها الأخيرة

تعددت القراءات السياسية والإعلامية للبيان المقتضب الذي صدر إثر لقاءات عابرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ...