أخبار عاجلة

دراسة … خلايا الجهاز المناعي و فيروس نقص المناعة البشرية

Share Button

خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا التائية تلعب دورا هاما في استجابة الجهاز المناعي لعدوى فيروس العوز المناعي البشري، وخاصة إذا توقف المريض عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات العكوسة التي عادة ما تبقي المرض تحت السيطرة. ومع ذلك، فإن فيروس نقص المناعة البشرية لديه العديد من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها للتهرب من هجوم الخلايا التائية. ولذلك، اقترح بعض الباحثين إعادة هندسة الخلايا التائية الخاصة بالمريض لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية بشكل أكثر فعالية.

 

وقد بذلت في الماضي محاولات عديدة لإعادة هندسة الخلايا التائية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، بما في ذلك نهج واحد جعلها تجرى على الاختبارات السريرية. ومع ذلك، لم يكن أي منها ناجحا بما يكفي للاستخدام على نطاق واسع. الآن، محاولة جديدة من قبل راشيل ليبمان، وهو مرشح دكتوراه في كلية الطب بيرلمان في جامعة بنسلفانيا، وزملاؤه تبشر بالخير.

 

وتستند هذه التقنية الجديدة على النهج السابق الذي جعله إلى التجارب السريرية، التي تعتمد على مستقبلات مستضد خيالية (كار) – وهو البروتين الاصطناعية التي عندما تضاف إلى الخلايا التائية يسمح لهم لمحاربة عدو معين على نحو أكثر فعالية. في العلاج، سيتم إعادة هندسة الخلايا التائية المستخرجة من دم المريض في المختبر للتعبير عن فيروس نقص المناعة البشرية محددة محددة، ثم غرس مرة أخرى إلى المريض لمحاربة الفيروس. (تقنيات أخرى تعتمد على كار تعزز بنجاح هجوم الخلايا التائية من بعض الخلايا السرطانية.)

 

وباستخدام التطورات الحديثة في تكنولوجيا السيارات، عززت ليبمان وزملاؤها بروتين كار الذي كان قد جعله في السابق من الاختبارات السريرية. يتكون البروتين من عدة شرائح مختلفة، والتي قام العلماء بتبديل منهجي واحدا تلو الآخر لتحسين أدائهم. ووجد الباحثون أن الخلايا التائية التي تعبر عن السيارة الجديدة كانت أكثر فعالية ب 50 مرة من تلك الموجودة في السيارة الأصلية في منع انتشار الفيروس بين الخلايا البشرية في المختبر.

 

واختبر الباحثون أيضا اختبارات جديدة في الفئران المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ووجد الباحثون أن خلايا T الماوس إعادة تصميم للتعبير عن اختبارات الجديدة يمكن أن تحمي خلايا T أخرى في الفئران من التعرض للهجوم واستنزاف فيروس نقص المناعة البشرية. وفي الفئران التي تلقت العلاج المضاد للفيروسات العكوسة، أخرت الخلايا التائية التي أعيد تصميمها انتعاش الفيروس بعد توقف العلاج.

 

هذه النتائج يمكن أن تمهد الطريق إلى الاختبار السريري لإعادة هيكلة الخلايا التائية باستخدام الجديد، وتعزيز كار. وإذا نجح هذا النهج، فمن الممكن أن يحافظ على فيروس نقص المناعة البشرية تحت السيطرة في غياب العلاج المضاد للفيروسات العكوسة.

 

يقول المؤلفون: “تظهر بياناتنا للمرة الأولى أن الخلايا التائية المهندسة يمكن أن تتحكم بشكل كبير في انتعاش الفيروس في غياب المعالجة المضادة للفيروس القهقري في الجسم الحي”. واضاف “ان خطوتنا المقبلة هي نقل هذا المفهوم الى العيادة”.

Share Button

عن Berivan


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home134b/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1381
x

‎قد يُعجبك أيضاً

كتاب / علماء الكورد وكوردستان

لقراءة الكتاب أو التحميل أضغط على الصورة أو هنــــــــــــــــــــــــا