أخبار عاجلة

وفد مشترك من مؤسّسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا وهيئة اللغة الكردية يقدمان مذكرة احتجاج لهيئة الأمم المتحدة واليونسكو

Share Button

بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف 21 شباط من كل عام وتحت شعار هذا العام 2018 ((الحفاظ على التنوع اللغوي وتعزيز التعدد اللغوي من أجل دعم أهداف التنمية المستدامة )) زار صباح اليوم الأربعاء 21 شباط 2018 وفد مشترك من مؤسّسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا وهيئة اللغة الكردية ضم : سوزان مراد، سميرة حسين، أحمد عرفات، فارس عثمان، عدنان سليمان، رفاعي صالح. مقر هيئة الأمم المتحدة في مدينة قامشلو وسلمت مذكرة احتجاج إلى هيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو احتجاجا على العدوان التركي على مراكز الثقافة والتراث الكردي في منطقة عفرين.

وتم التركيز خلال اللقاء على ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم بالتراث والفلكلور والثقافة الكردية لأنها جزء مهم من التراث الحضاري العالمي الذي يجب الحفاظ عليه، كما تم التطرق إلى أهمية هذا اليوم الذي يساهم في تعزيز العيش المشترك بين ثقافات ومكونات المنطقة والعالم.

وقد رحب مسؤول المنظمة بالمبادرة وأكد على أنه سيوصل هذه الرسالة إلى كل من اليونسكو والجهات المختصة في هيئة الأمم المتحدة.

وفيما يلي نص المذكرة:

“الحفاظ على التنوع اللغوي وتعزيز التعدد اللغوي من أجل دعم أهداف التنمية المستدامة”
منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي تهتمّ بالثقافات واللغات..
كان تحديد الحادي والعشرين من شباط كيوم عالمي للغة الأمّ خطوة هامّة باتجاه حماية الثقافة الإنسانية وردّاً مناسباً في وجه التعصّب والعداء، حيث لازالت توجد في القرن الثاني والعشرين جماعات وسلطات تستهدف ثقافة الشعوب الأخرى، لأنّهم فقط يتحدّثون بلغة مختلفة وأنّهم أصحاب ثقافة تميّزهم عن محيطهم.
السادة المحترمون
مع أنّ الكرد من الشعوب الأصيلة في الشرق الأوسط إلا أنّهم قد تعرّضوا عبر التاريخ ولمرّات عديدة لحروب إبادة لأنّ لغتهم وثقافتهم مختلفة عن السلطات الحاكمة في المنطقة.
ونحن إذ نهتمّ كمؤسّستين غير رسميّتين بلغتنا الأمّ “الكردية”، نؤمن بأنّ حماية لغات وثقافات الشعوب هي مصلحة للبشريّة جمعاء، لكن في وطننا ولاسيّما في منطقة عفرين، تستمرّ حملة إبادة ضدّ متحدّثي اللغة الكرديّة تحت مسميّات مزيّفة ومخادعة، ويجري استهداف وجود السكان والثقافة والمواقع الأثرية في تلك المنطقة الآمنة بحرب عنصريّة تهدف لإنهاء وجود الكرد عن طريق القتل والدمار والنهب والتغيير الديمغرافي.
وفي اليوم العالمي للغة الأمّ ندعو كلّ المنظّمات والجهات المؤمنة بمبادئ التعايش وفي مقدّمتها منظّمات الأمم المتّحدة ونأمل منها رفع صوتها من أجل حماية أهل عفرين ولغتهم وثقافتهم وآثار تلك المنطقة.
وكذلك نرى أنّ دعم اللغة الكردية في سوريا والاعتراف بها حقّ مشروع سيخدم توضيح هويّة الشعب الكردي في هذا البلد بالطرق القانونيّة، كما سيساهم هذا الاعتراف في تخفيف هجمات الجماعات العرقية والدينيّة المتطرّفة عندما يرون أنّ الكرد لهم هويّتهم كما كلّ الشعوب في المنطقة والعالم.
وفي الختام، نهنّئ كلّ شعوب العالم بمناسبة اليوم العالمي للغة الأمّ
مؤسّسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا
هيئة اللغة الكردية
قامشلي 21 شباط 2018

وهذا نص المذكرة باللغة الانكليزية:

 

Linguistic diversity and multilingualism: keys of sustainability and peace

To the international and United Nations’ organizations concerned with cultures and languages:

Recognizing the  21st of February as an international day of mother language is an important step towards protecting human culture and an appropriate response to intolerance and hostility. In the twenty-second century there are still groups and authorities that target of other peoples’ culture, only because they speak a different language or have a culture that distinguishes them from their surroundings.

Gentlemen..

Although the Kurds are indigenous peoples in the Middle East, they have been exposed to genocide wars many times, as their language and culture are different from the ruling powers in the region.

We, as two non-official organizations, care about our “Kurdish” mother tongue, believe that protecting the languages and cultures of peoples serve the interests of mankind as a whole. But, in our own country, especially in Afrin region, there is a campaign of genocide against Kurdish-speaking populations under a variety of flimsy pretexts. The population, culture and archaeological sites in this safe area are also targeted by a racist war aimed at ending the existence of the Kurds using all means such as killing, systematic destruction and looting and changing the demographic composition of the region.

On the International Mother Language Day, we call on all organizations and actors  that believe in the principles of co-existence, United Nations organizations in particular, to raise their voices in order to protect the population, language, culture and archaeological sites in the region of Afrin. We also believe that the support and recognition of the Kurdish language in Syria is a “legitimate right” that will contribute clarifying the identity of the Kurds in this country through legal means. This recognition will also contribute to reducing attacks by ethnic and religious extremist groups against Kurdish people, when they realize that the Kurds have a recognized identity as all peoples in the region and the world.

In conclusion, we would like to congratulate all the peoples of the world on the occasion of the World Mother Language Day.

Institution for Teaching and protecting the Kurdish language in Syria.

Kurdish Language Authority

Qamishli February 21, 2018

 

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home162/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1382
x

‎قد يُعجبك أيضاً

“معركة دحر الإرهاب”.. “قسد” تدمّر مقرات لداعش وتقتل 9 من مسلّحيه

كشفت قوات سوريا الديمقراطيّة في بيان لها اليوم الثلاثاء عن حصيلة معاركها ضدَّ تنظيم “داعش” ...