أخبار عاجلة

بيان بمناسبة الذكرى ال61 لميلاد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

Share Button

يصادف يوم الرابع عشر من حزيران الذكرى الواحدة والستون لميلاد الحزب الديمقراطي التقدمي الكُردي في سوريا. ففي مثل هذا اليوم من عام 1957 أُعلن عن تأسيس الحزب من قِبل السادة ( أوصمان صبري, حمزة نويران, عبدالحميد درويش ) وانضم إليهم السادة ( رشيد حمو, شوكت حنْان, خليل محمد, محمد علي خوجة )
لقد جاء تأسيس الحزب في تلك المرحلة انطلاقاً من ضرورة وجود تنظيم سياسي كُردي ينظم طاقات الشعب الكُردي في سوريا للدفاع عن وجود الشعب الكُردي ومصالحه القومية من جهة وللعمل مع القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد للدفاع عن الحياة الديمقراطية التي كانت تعيشها سوريا آنذاك, واستطاع الحزب وفي فترة زمنية قياسية أن ينتشر بين صفوف الجماهير الكُردية في كل مكان وأن يكون صوتاً معبراً عن تطلعات وأماني الشعب الكُردي في سوريا, وعلى مدى سنواته النضالية فإن الحزب استطاع ولا يزال يوفق بين بعدي نضاله الوطني والقومي بدقة، وأن يكون جزءاً من الحركة الوطنية والديمقراطية في البلاد، ويعمل جاهداً مع سائر الديمقراطيين السوريين من أجل بناء النظام الديمقراطي العلماني في سوريا, وأن يكون مدافعا أمينا عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكُردي في سوريا.

يأتي احتفالنا بالذكرى الواحدة والستين لميلاد الحزب والأزمة السورية لا تزال تتفاقم بسبب استمرار الحرب والقتل والتدمير في العديد من مناطق البلاد، وأن الملايين من أبناء الشعب السوري يعيشون في دول الجوار ومخيمات اللجوء في حالة اجتماعية ومعيشية واقتصادية مزرية, هذه الأزمة التي تركت أثاراً خطيرة على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأنتجت حالة من التوتر والشحن الديني والقومي والطائفي.

إن الحزب الديمقراطي التقدمي الكُردي في سوريا ومنذ بداية الأزمة دعا وبوضوح إلى عقد مؤتمر وطني سوري شامل يشارك فيه جميع مكونات الشعب السوري السياسية والقومية والدينية، للبحث عن حلول وطنية للأزمة لمنع التدخلات الدولية والإقليمية في الشأن الداخلي السوري، وعدم الانجرار نحو عسكرة الانتفاضة, إلا أن تلك النداءات والجهود لم تلق أذاناً صاغية من طرفي الصراع, واليوم نؤكد مجدداً على أن السبيل الوحيد أمام السوريين للخروج من هذه الأزمة هو الحوار السوري- السوري على أن يحقق مطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.

تمر الذكرى الواحدة والستون على ميلاد الحزب, والحركة السياسية الكُردية  تعيش أسوأ الأوضاع بسبب حالة التشتت والانقسام التي تعاني منها واشتداد حدة الخلافات الداخلية بين أطرافه. لقد دعا الحزب مراراً وتكراراً ومنذ مؤتمره الرابع عشر إلى ضرورة تدارك هذه الخلافات والعمل معاً لبناء أرضية صحية للحوار وفق تفاهمات وآليات يتفق عليها بين أطراف الحركة الكُردية وصولاً إلى عقد مؤتمر قومي كُردي سوري تنبثق عنه مرجعية سياسية كُردية تكون بمثابة الممثل الشرعي للشعب الكُردي في المحافل الدولية والوطنية.

إننا وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل الوطنيين والشرفاء الكُرد نتقدم بتهانينا الخالصة لأبناء  شعبنا الكُردي في كل مكان، متمنين لهم دوام التقدم والنجاح، ونؤكد لهم إننا سنبقى أوفياء للقيم والمبادئ التي تأسس من أجلها الحزب، ونعاهدهم بأننا  سنعمل كل ما في وسعنا من أجل إنقاذ بلادنا من هذه الأزمة، وتحقيق حقوق شعبنا الكُردي القومية, وبسبب الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الكُردي وخاصة أبناء شعبنا في عفرين الجريحة فإننا نكتفي بإحياء هذه المناسبة باستقبال الأصدقاء والرفاق المهنئين في مكاتب الحزب يوم 14/6/2018.

  • عاشت الذكرى الواحدة والستون لميلاد الحزب الديمقراطي التقدمي الكُردي في سوريا
  • عاش نضال الشعب السوري من أجل الحرية والديمقراطية.
  • عاش نضال الشعب الكُردي من أجل حقوقه القومية المشروعة

 

                                                                المكتب السياسي

                                              للحزب الديمقراطي التقدمي الكُردي في سوريا

      قامشلو : 12/6/2018

 

Share Button

عن peshveru


Warning: Division by zero in /mounted-storage/home162/sub014/sc79066-SGIU/dimoqrati.info/wp-includes/comment-template.php on line 1382
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابة 11 شخصاً في انفجار قنابل في “كركوك”

قال شهود إن 11 شخصاً أصيبوا في انفجار عدة قنابل مزروعة على الطرق وقذائف مورتر ...