أخبار عاجلة

إيزيديو “شنكال” عالقون على الجبل منذ 3 سنوات

Share Button

لا يزال الآلاف من النازحين الإيزيديين يعيشون على جبل سنجار (شنكال) شمالي العراق، رغم مرور ثلاثة أعوام على تحرير قضاء سنجار من تنظيم “داعش” الإرهابي.

واجتاح التنظيم الإرهابي القضاء في أغسطس 2015 وقتل واغتصب واختطف الآلاف من الأطفال والنساء وحتى الرجال.

نازك خدر (27) عاماً، لا تستطيع التحدث عبر الهاتف مع مراسل RT في العراق، لأنها ستبكي حال توجيه أي سؤال لها عن مدينة سنجار التي ولدت وعاشت فيها، لكنها قررت في ما بعد الحديث دون بكاء.

وتقول خدر: “عام 2014 نزحنا من قضاء سنجار باتجاه الجبل وبقينا حتى هذه اللحظة عليه ولم نتمكن من العودة لمنزلنا لأسباب عدة، منها تهدم منزلنا بسبب القصف الجوي على “داعش” من قبل التحالف الدولي، وأيضاً نخشى أن يعود التنظيم ويستهدفنا من جديد”.

تزوجت الفتاة العشرينية عام 2015 على الجبل، وولدت هناك، وتضيف: “الحياة لا بد وأن تستمر، ولا يمكن لنا أن نتوقف عن صناعة الأمل وتحقيق ما نريد حتى وإن تعرضنا لأبشع الظروف”.

وتشير إحصاءات المنظمة الدولية للهجرة، إلى أن هناك 2200 عائلة نازحة على الجبل، أي ما يعادل 10 آلاف نسمة تقريباً، يتوزعون على ثلاثة آلاف خيمة.

ويؤكد أزمر سنجاري 22 عاماً: “الماء لا نحصل عليه في كل مرة، ولا حتى الكهرباء بسبب تعطل المولدات، ولا نستطيع العودة إلى منازلنا التي قصفت من قبل التحالف الدولي”.

ويضيف: “منزلنا ومنازل أقاربنا في سنجار دمرت جميعها، ولا أحد عوضنا ولا أحد يقول لنا تعالوا لنوفر لكم الحياة الكريمة في مناطقكم. أنا وعائلتي نعيش حياة صعبة جداً على الجبل”.

وفي وقت سابق قال نائب محافظ نينوى عبد القادر سنجاري إن “نسبة الدمار في مركز سنجار والمباني الحكومية بلغت نحو 85%”.

المصدر:آدار برس

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بدرخان علي: الطيب تيزيني ..المفكر السوري الطيّب والمخلص.. يودع سورياه المُدمّرة والمُلوّثة طائفياً و” التي أصبحت على الأرض”

كأقراني من جيل الشباب والذين عاشوا أجواء “ربيع دمشق ” بعد تسلم بشار الأسد السلطة ...