أخبار عاجلة

دلاور زنكي : صفحات من سيرة الكاتب الكردي الراحل جمال نبز

Share Button

جمال نبز “الكردي جمال نبز” المعروف الذي ذاعت شهرته عالماً لغوياً ولد عام 1933م في اليوم الأول من شهر ديسمبر-كانون الأول- في مدينة السليمانية في كردستان الجنوبية. الى جانب دراسته في المدارس الحكومية الرسمية كان قد وجد فرصة لدراسة التشريع الإسلامي (علم الشريعة) والفلسفة، والعلوم الدينية “اللاهوت”. ودرس الفيزياء والرياضيات في كلية العلوم- في كلية العلوم لإعداد المدرسين في جامعة بغداد- في غضون منتصف عام 1950م. درّس جمال نبز منذ شهر أكتوبر-تشرين الأول- عام 1955م حتى عام 1961م مادتي الفيزياء والرياضيات في المدارس الثانوية. علّم ثلاث سنوات في كردستان العراقية “في كركوك” و “هولير-أربيل” وكذلك ثلاث سنوات في مدينتي “البصرة” و “بغداد”. وفي صيف عام 1956م سافر جمال نبز إلى سوريا ولبنان حيث التقى ببعض المفكرين والشعراء والأدباء والكتاب الأكراد، وبجهودهم المتضافرة عملوا وأصدروا أعمالاً باللهجة الكردية “الكرمانجية”. وفي صيف عام 1957م زار كردستان الإيرانية، وزار مدينة طهران. في “كرمنشاه” واجتمع بكتاب آخرين بينهم الكاتب الكردي فاتح-عالي حيدري وفي “سنه” “سننداج” اجتمع بالأديب والكاتب الكردي الشهير آية الله “محمد مردوخي-كردستاني” (1885م-1975) وتعاهدا على خدمة اللغة الكردية وآدابها.
في عام 1962م هاجر إلى أوروبا لاستكمال ومتابعة دراساته وبحوثه في علم أصول التعليم والتدريس، والإسلامية والإيرانية، واتصل وارتبط بجامعات “ميونيخ” و “ورزبيرغ” في أعوام 1963م-1966م وبجامعة “هامبورغ” في أعوام 1967م-1970م. وكذلك درس علوم السياسة والصحافة والقانون “الحقوق” في جامعة برلين “الحرة” في عام 1970م حتى عام 1979م.
في عام 1965م وهو ما يزال طالباً في جامعة “ميونخ” ساهم في تأسيس “الاتحاد القومي للطلاب الأكراد” في أوروبا (NUKSE) مع زميليه الطالبين الصديقين: بروسك إبراهيم ولطيف علي. وفي عام 1985م شارك بعض المهاجرين من كردستان من أكاديميين وأدباء وعلماء وفنانين في ترسيخ قواعد لأكاديمية للعلوم والفنون في السويد “ستوكهولم”.
في السبعينيات، في مستهل عام 1980م تولى جمال نبز المهام والوظائف التالية:
1ً- محاضراً عام 1971م-1972م في جامعة برلين الحرة، كلية: علم الأجناس والأعراف الإنسانية.
2ً- وفي أعوام 1971م-1978م محاضراً في اللغات الإيرانية في جامعة برلين الحرة قسم اللغات الإيرانية.
3ً- وفي أعوام 1971م-1976م وظيفة علمية في حقل “الاستشراق” في “المؤسسة الألمانية للبحوث”.
4ً- وفي أعوام 1978م-1982م وظيفة “أستاذ مساعد” في تدريس اللغات الفارسية والإيرانية وسواها.
5ً-وفي أعوام 1978م-1983م وظيفة مفتش ومراقب للمترجمين من اللغة الفارسية في معهد برلين (Staatliches Institut für Dolmetscher und Übersetzer)، ومراقباً ومدققاً للمترجمين من اللغة الكردية في برلين “مؤسسة بافاريا للعلوم والثقافة والأدب.
الأعمال:
كتب جمال نبز عدة مقالات نشرها في الصحف العربية في بغداد تهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والحقوق الإنسانية للأكراد.
نشرت إحدى هذه المقالات في صحيفة “صوت الأهالي” في ربيع عام 1954م نقد فيها التصريح الذي أدلى به الرئيس التركي السابق جلال بيار في أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية في المقابلة الصحفية التي أجريت معه. وكان جلال بيار قد أنكر في تصريحه أن يكون أي وجود في تركيا لسوى الشعب التركي. وفي خلال العامين اللذين أمضاهما في التعليم في مدارس “كركوك” ابتدع أساساً لأول كتاب في الفيزياء والرياضيات باللغة الكردية. وفي عام 1956م أعد مخطوطاً في الجبر، وفي عام 1960م أفلح في إصدار أول كتاب في الفيزياء باللغة الكردية تحت عنوان “مقدمة في الميكانيك وخواص المادة” يتضمن جدولاً إيضاحياً لمفردات اللغة الكردية في الفيزياء والرياضيات. وفي غضون إقامته في دمشق نجح في تدوين “كرّاسة” باللغة العربية عن حركة التحرر الكردية وأهدافها في عام 1957م. وفي العام نفسه أصدر كتاباً آخر بعنوان “الكردية في الخط اللاتيني” في بغداد. وكان فد نشر عدة كتب عن اللغة الكردية، وترجم كذلك بعض الأعمال الأدبية ونقلها إلى اللغة الكردية من هذه الأعمال: أعمال شكسبير وغوغول.
جدول بالكتب التي ألفها:
1-ترجمة كتاب: “The Tempest”-العاصفة، للشاعر شكسبير إلى اللغة الكردية في بغداد عام 1955م.
2-رواية “Lalo Kerîm”- العم كريم رواية موضوعة باللغة الكردية، نشرت عام 1956م في “هولير-اربيل” أعيد طبعها في ستوكهولم عام 1986م.
3-كتاب “Xwêndewarî be Zimanî Kurdî”-التعليم الابتدائي للغة الكردية، باللغة الكردية في المسائل المدرسية والتعليم وسبل حلها. طبع أول مرة في بغداد عام 1957م. وأعيد طبعه عام 1987م.
4-كتاب “Nusînî Kurdî be Latînî” كتاب اللغة الكردية بالأبجدية اللاتينية من مطبوعات “مطبعة المعارف” في بغداد عام 1957م.
5-كتاب “Wergêran Hunere” –الترجمة فن، نشر في السليمانية عام 1958م من اصدار مطبعة زين-Jîn .
6-رواية “Palto” –”المعطف” للكاتب السوفياتي نيكولاي غوغول، ترجمة عن العربية والانكليزية، صدرت في بغداد عام 1958م.
7-كتاب “Seretay Mîkanîk û Xomalekanî Made”- مقدمة في الميكانيك وخصائص المادة. بغداد 1960م.
8-كتاب “Kurdische Schriftsprache. Eine chrestomathie moderner Texte, Hamburg, Buske Verlag,1969.” اللغة الكردية المدونة. مجموعة نصوص حديثة، من اصدار هامبورغ:”Buske”،1969م.
9-كتاب “Sprichwörter und Redensarten aus Kurdistan,” أمثلة وأقوال من كردستان. من منشورات الاتحاد القومي الكردي للطلاب في أوروبا. صدر عام 1970م، في ميونيخ.
10-كتاب “Der Kurdische Fürst Mir-i Kora (Rawandizi) im Spiegel der Morgenländischen und Abendländischen Quellen,” الأمير الكردي الرواندزي. كتابات في التاريخ الكردي-هامبورغ عام 1970م، نقلها إلى العربية: فخري سالاشور. إصدار أكاديمية العلم والفن في ستوكهولم عام 1972م. ثم صدر في هولير-اربيل عام 1994م.
11-”Kurdische Märchen und Volkserzählungen,” قصص كردية عن الحوريات وقصص شعبية “فولكلورية”. اصدار الاتحاد القومي للطلاب الأكراد في أوروبا، عام 1972م.
12-كتاب “Zimanî Yekgirtûy Kurdî“ السعي إلى لغة كردية موحدة. اصدار اتحاد الطلبة الأكراد في أوروبا عام 1976م في ألمانيا. أعيد طبعه في مهاباد عام 1979م. أصدرته دار سيديان للنشر والطباعة.
13- كتاب “Hendêk le Kêşe Binretêkanî Qutabxaney Kurdî Sosyalîzm” بحوث في جوهرية عن مدرسة المجتمع الكردي. صدر في ستوكهولم عام 1984م، ثم أعيد طبعه في هولير عام 2001م.
14- كتاب “Govarî Komonistawey ‘Yekêtîy Têkoşîn’ (1944-1945) û Îdyolojîy Xurdeborjuway Marksistî Kurd,” الصحافة الكردية الشوعية “الوحدة النضالية”، في عام 1944-1945م وأيديولوجية البرجوازية الكردية الماركسية الصغيرة. إصدار الأكاديمية الكردية للعلم والفن في ستوكهولم عام 1988م.
15- كتاب “Rojanî Awareyîm le Swêsre,” منفاي في سويسرا. يتحدث فيه الكاتب عن أيام إقامته في “جنيف” عام 1962م، صدر في السليمانية عام 1999م. نشرته مؤسسة كلاويز للفكر والأدب.

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بدرخان علي: الطيب تيزيني ..المفكر السوري الطيّب والمخلص.. يودع سورياه المُدمّرة والمُلوّثة طائفياً و” التي أصبحت على الأرض”

كأقراني من جيل الشباب والذين عاشوا أجواء “ربيع دمشق ” بعد تسلم بشار الأسد السلطة ...