أخبار عاجلة

شيرزاد محمد لطيف: لا بُد من وحدة الموقف

Share Button

اعتمدت الحركة الوطنية الكردية منذ بدايات التأسيس النضال السياسي الديمقراطي وما تزال .
هذا الخيار يتيح مساحة للاختلاف والتمايز ويفرض التواصل للاتفاق في آنٍ واحد .
ومع الحراك الجماهيري السوري بذلت الحركة جهوداً جدية لإيجاد آلية مناسبة لوحدة الصف الكردي ونجحت بشكل جزئي في ذلك .
(اذا أراد الكرد الإستفادة من المرحلة عليهم تشكيل وحدة صفهم وموقفهم)الاستاذ حميد درويش.
الخطوة الأولى لتمايز الموقف كانت مع آلية تشكيل أكثر من إطار « المجلس الوطني، المجلس الغربي» مع مبررات الاختلاف في الرؤية السياسية والآليات المفروضة اتباعها مترافقة مع التحول نحو التخندق بدل التواصل والنقاش ،وتجاوزت الحالة إلى الصراع السياسي بدل التنافس المشروع .
مما لا شك فيه أن التدخلات الإقليمية والدولية أثرت على مجريات مواقف كل القوى السورية وضمنهم الكرد سلباً كان أو ايجاباً.
من الطبيعي أن تبقى مسألة وحدة الموقف الكردي حيوية ولا تفقد أهميتها في كل المراحل النضالية ،خاصة وإن المناطق الكردية والشعب الكردي أصبح هدفاً لأكثر من جهة تناصب العداء للكرد«معركة الدفاع عن سري كانية» « النجاح في تشكيل الهيئة الكردية العليا » وإفرازات تلك المرحلة المؤثرة .
إن الخارطة السياسية والميدانية المتشكلة بفعل التوازنات والتجاذبات الدولية والاقليمية على الجغرافية السورية أنتجت أكثر من منطقة حكم ونفوذ تتصارع وتتوافق بفعل القوة ،
بقيت الحالة الكردية الأكثر إيجابية مقارنة مع النماذج الأخرى مع ضرورة الإنتقاد والتصويب .وكانت القوات الكردية وحدها الحامل والرافعة الأساسية لصد الإرهاب بأشكاله ودحره وحماية المكونات والمنطقة وتالياً العالم من آثار همجيته.
مما جعل من الكرد هدفاً للدولة التركية التي تعادي الكرد وتطمع بقضم ما أمكن من المناطق السورية
(ليس لتركيا عدو في سوريا سوى الشعب الكردي ، تطمع تركيا للوصول الى مناطق رقة ودير الزور )السيد رامي عبدالرحمن .
والتهديدات التركية باجتياح مناطق شرق الفرات جدية في حال سنحت لها الفرصة والسبب لا يعود إلى وجود تهديد لحدودها ولم تكن لدى الكرد لا نية ولا فعل ملموس يهدد أراضيها وعلى العكس فتركيا بنت الجدار الذي لا يمكن تجاوزه وهي التي احتلت عفرين ،جرابلس،اعزاز،الباب . وليس غيرها
لذا يتطلب الوضع وكما طرح حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أكثر من مرة ضرورة اللقاء والنقاش ودون شروط أو إقصاء للتوافق الكردي أولا وثم مع مكونات المنطقة على آلية حماية المنطقة من التهديد التركي لانها مسؤولية وطنية للجميع .
ولتشكيل منصة مناسبة للتوجه إلى دمشق للحوار يكون أساسه الإتفاق حول ملفات ثلاث العسكرية والإدارية والسياسية ،
واذا كان البعض يبرر عدم تلبيته لهذا المطلب بحجة طبيعة النظام وعدم قدرته على حل القضية الوطنية الكردية بسبب الاستبداد والنزعة الشوفينية للنظام وهؤلاء يدركون قلة وصعوبة الخيارات الكردية يتوجب عدم القفز على المساعي التركية للاحتلال والنموذج المحتل في عفرين مازلنا نعيشه يوميا و كذلك يفرض التعامل مع أية جهة أخرى إقليمية كانت او دوليةو المشاركة الفعلية في العملية السياسية الضرورة إنجاح وحدة الموقف الكردي الذي لا بد منه .
شيرزاد محمد لطيف 28/01/2019

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

200 جندي أميركي سيبقون في سوريا بعد تنفيذ الانسحاب الذي أعلن عنه ترمب

أعلن البيت الابيض، أمس الخميس أن البنتاغون سيبقي نحو 200 جنديا أميركيا في سوريا بعد ...