أخبار عاجلة

انطلاق فعاليات جائزة شفاء كَردي العالمية الثانية

Share Button

في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الصحفية المعروفة شفاء كَردي، أجرت شبكة رووداو الإعلامية ولجنة جائزة شفاء كَردي، اليوم الاثنين 25 شباط 2019، مراسم في مدينة أربيل.

وخلال المراسم التي حضرها الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند كمتحدث رئيس، وكبار المسؤولين في إقليم كوردستان والعراق والصحفيين المحليين والأجانب، تم منح جائزة شفاء كًردي العالمية السنوية لمراسلة قناة (الآن) جنان موسى.

في بداية المراسم، ألقى رئيس لجنة جائزة شفاء كَردي العالمية، هيمن لهوني، كلمة اللجنة التي رحب فيها بالضيوف والحاضرين.

كما ألقى مدير عام شبكة رووداو الإعلامية، آكو محمد، كلمة الشبكة التي أشار فيها إلى أن قراراً اتخذ من قبل مجلس إدارة شبكة رووداو بعد استشهاد شفاء كَردي بأسبوع لاستحداث جائزة باسمها تكريماً للصحفيين الذين واجهوا الصعاب أثناء تغطية الأحداث ونقل الحقائق، وعبر عن السرور لتنفيذ هذا القرار في مراسم كهذه وبحضور هؤلاء الضيوف. كما عبر عن الارتياح لأن اسم هذه الصحفية الشجاعة اقترن بجائزة تمنح لزميلاتها في أنحاء العالم، مشيراً إلى أن دعم حرية العمل الصحفي كان أحد تطلعات شفاء ومن واجب شبكة رووداو الإعلامية أن يدعم عمل الزملاء في جميع أنحاء العالم.

كما أعلن مدير عام شبكة رووداو الإعلامية “نريد أن تصبح هذه الجائزة استذكاراً مستمراً لضحايا العمل الصحفي، ولهذا ندعو جميع المنظمات الدولية، التحالف ضد داعش والمنظمات الصحفية في المنطقة والعالم رعاية جائزة شفاء كَردي العالمية”.

بعد ذلك ألقى السيد فرانسوا هولاند كلمة شكر فيها الصحفيين الحاضرين في هذه المراسم، وقال “أذكركم بأني كنت في أربيل عندما كان داعش قريباً جداً منها، وفي العام 2014، قدمت فرنسا كل الدعم للعراق وكوردستان في حرب داعش، وعندما كانت الظروف سيئة زرت مع الرئيس البارزاني حدود الموصل، وقد ذهبت اليوم أيضاً إلى قلب الموصل، ورغم أنها محررة، لكن المدينة مدمرة، وهي بحاجة إلى إعادة إعمار”.

وأضاف، نشكر الرئيس البارزاني والبيشمركة الذين كان لهم دور كبير في دحر وتدمير داعش.

وأكد على أنه رغم هزيمة داعش الآن، ينبغي أن نعرف بأن خطر الإرهاب مستمر، وطالب المجتمع الدولي بالاستمرار في دعم العراق لحين زوال خطر الإرهاب.

وتحدث هولاند في كلمته عن الوضع في سوريا وشكر قوات سوريا الديمقراطية على دورها في محاربة داعش.

كما انتقد قرار ترمب سحب قواته من سوريا، وعبر عن قلقه من مستقبل الوضع في شمال سوريا، والذي سينتج عن سحب القوات الأمريكية.

وفي ختام كلمته، قال هولاند فرنسا ستستمر في دعمكم لمواجهة خطر الإرهاب، وعبر عن الأمل في أن يستمر الصحفيون في أداء أعمالهم.

وبعده، ألقى نقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، كلمة تحدث فيها عن مخاطر العمل الصحفي في فترة الحرب ضد داعش، معلناً أن 250 صحفية وصحفياً استشهدوا خلال حرب داعش، ومن بينهم شفاء كَردي التي ستبقى حية في قلوب جميع الصحفيين.

وفي المراسم، ألقى أدريان ويلز، مدير الجمعية الأوروبية لتبادل الأخبار والمعلومات (إينيكس) والمدير السابق لقسم الأخبار في سكاي نيوز البريطانية والخبير في ستراتيجية الإعلام، كلمة لجنة التحكيم وأعلن من خلالها عن اسم الفائزة بالجائزة، مراسلة قناة (الآن) جنان موسى، ثم سلمها السيد فرانسوا هولاند الجائزة.

وقال ويلز في كلمته: “كانت شفاء كَردي صحفية تمثل العمل المهني لرووداو ولمهنتها، وخلال تقييم هذه الجائزة بحثنا عن تقييم مجموعة مواضيع هامة، ومنها الشجاعة في نقل الأخبار والشهادة على الأحداث، الحماسة والمقدرة على إيصال الأخبار والخصوصيات التي تتمتع بها الصحفية في الخطوط الأمامية لجبهات الحرب”.

وأضاف: “الفائزة بهذه الجائزة، هي مثل شفاء تحمل جميع تلك المميزات. حملتها التغطيات الصحفية عبر الشرق الأوسط من بنغازي الليبية عندما كانت قوات القذافي تتراجع لتهزم في النهاية، وصولاً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في العراق ثم في سوريا، وعندما كانت قوات البيشمركة تتقدم، كانت في الخطوط الأمامية لجبهات القتال في كوباني، الرقة وحلب لتغطية الأحداث”.

وقال أدريان ويلز: “في لجنتنا التحكيمية التي يعرف كل أعضائها خصوصيات تغطية أخبار العراق وسوريا، كان من دواعي الاعتزاز الكبير أن يكون صوت شابة عربية، أول من يفوز بهذه الجائزة”.

وبعد تسلمها الجائزة، قالت جنان موسى في كلمة لها عن مصاعب العمل الصحفي في ظل الحرب: “ألفت شفاء كَردي ذلك الخوف، وكذلك ألفته أنا”، مضيفة “ستظل شفاء حية بالنسبة للصحفيين وشعبها، وأنا فخورة بفوزي بهذه الجائزة وسأعمل على بقاء اسم شفاء حياً على المستوى العالمي”.

وكانت شفاء كَردي، الصحفية البارزة في شبكة رووداو الإعلامية قد استشهدت في الموصل أثناء أداء عملها الصحفي في 25 شباط 2019، وتكريماً لأرواح الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء تغطية حرب داعش وأعمال العنف الأخرى، وأعمال جميع الذين واجهوا الصعاب أثناء تغطية الأحداث ونقل الحقائق، قررت شبكة رووداو الإعلامية منح جائزة شفاء كَردي العالمية سنوياً لصحفية.

وتتألف لجنة جائزة شفاء كَردي العالمية من شخصيات متخصصة عملت في كبرى وسائل الإعلام العالمية، وتعمل من خلال عملية تقييم دقيقة على اختيار المرشحة للجائزة، وتألفت لجنة جائزة شفاء كَردي العالمية هذا العام من السادة:

– روب باينون، الصحفي التلفزيوني الذي تولى إدارة الأخبار والبرامج في قنوات (BBC- Bloomberg-CNBC) التلفزيونية.

– أدريان ويلز، مدير المجموعة الأوروبية لتبادل الأخبار والمعلومات (إينيكس) والمدير السابق للأخبار في شبكة (سكاي نيوز) البريطانية والخبير في مجال الستراتيجيات الإعلامية.

– جين عراف، كبيرة مراسلي إذاعة (NPR) الأمريكية والمسؤولة السابقة لمكتب (CNN) في بغداد.

– جويس كرم، الأستاذ في جامعة جورج واشنطن.

– آكو محمد، مدير عام شبكة رووداو الإعلامية.

هذا وانتهت المراسم بتقديم فقرات فنية من قبل الفنانين الكورديين المعروفين جوان حاجو وهزار زهاوي وفرقة موسيقية كوردية فرنسية مختلطة.

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأستاذ عبد الحميد درويش يعزي أولاد وأهل الرفيق سليمان حج خالد

الأخوة أبناء الرفيق سليمان حج خالد المحترمون تحية أخوية صادقة:   بألم واسى شديدين تلقيت ...