اختتام أعمال اللقاء التشاوري في الجزيرة

Share Button

افتتح يوم الجمعة 1-3-2019 أعمال جلسة اللقاء التشاوري الذي دعا إليه الأستاذ عبد الحميد درويش في مطعم زوهرابيان بمدينة قامشلو الذي ضم شخصيات وطنية من مختلف مكونات منطقة الجزيرة السورية.
وقد بدأ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سوريا، وبعد الترحيب بالضيوف القى الأستاذ حسن جنكو كلمة الأستاذ عبد درويش الذي شكر الحضور على تلبيتهم لدعوته ودعاهم فيها إلى مناقشة الأوضاع العامة في البلاد للوصول إلى مخرج للأزمة السورية ودعوة المشاركين في الاجتماع إلى ضرورة إيجاد حل وطني عادل للقضية الكردية.

وفيما يلي نص الكلمة:
السيدات والسادة الأفاضل

اسمحوا لي بداية ان أرحب بكم جميعا أجمل ترحيب واشكركم جزيل الشكر على تلبيتكم لدعوتي هذه لمناقشة مواضيع تهمنا جميعا للبحث عن حلول لإنهاء هذه المعاناة ووقف الحرب المدمرة التي أتت على كل شيء، ان تجربة السنوات الثمانية الماضية اثبتت بلا شك بأن الخيار العسكري في مواجهة قوى التطرف والارهاب ضروري ولا بد من اجتثاثه نهائيا من البلاد وتخليص شعبنا السوري من براثنه لكنه في الجهة الاخرى يجب العمل على المسار السياسي والذي بدونه لا يمكن لسوريا ان تستقر وان ينعم ابناءها بحياة طبيعية. من هنا فأننا مدعوون اليوم إلى التأكيد على ضرورة البدء بحل سياسي عبر أطلاق حوار سوري – سوري ينهي هذه الازمة ويحقق الانتقال نحو حياة ديمقراطية في البلاد والعمل لإعادة اعمار ما دمرته هذه الحرب المجنونة.

الأخوات والاخوة الكرام :
إن عملية إيجاد حل سياسي لأزمة بلادنا تعتبر ضرورة وطنية، وهناك قضية أخرى تستدعي منا جميعا البحث عن حل لها في إطار الوطن السوري، ألا وهي القضية الكردية، ومن هنا فإني أدعو هذا الاجتماع إلى ضرورة إيجاد حل وطني عادل للقضية الكردية، وبتصورنا فان هذا سيساهم في ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية ووحدة التراب السوري التي نحن بأمس الحاجة إليها وسيقطع الطريق بلا شك أمام المتربصين ببلادنا من القوى الاجنبية.

أيها الأخوات والأخوة :
إن احدى مقومات وحدة وتماسك أي مجتمع هو بناء جسور الثقة بين أبنائه وكما تعلمون فأن هذه الأزمة أفرزت ظواهر سلبية وخطيرة في المجتمع السوري تتطلب منا جميعا العمل على القضاء على تلك الظواهر وترسيخ قيم ومفاهيم العيش المشترك بين مكوناته وتعزيز السلم الأهلي بينهم كونه السبيل الوحيد لتكاتف السوريين ولفتح صفحة جديدة عنوانها الرئيس التسامح والمصالحة بين أبناء الوطن الواحد.

لن أطيل عليكم كثيرا أيها الاصدقاء الأعزاء وساترك المجال لكم لمناقشة جدول عمل اجتماعنا، شكرا مرة أخرى لحضوركم واتمنى لاجتماعكم النجاح لما فيه خدمة ومصلحة شعبنا بلدنا سوريا.
شكرا لإصغائكم
القامشلي
1-3-2019

وبعد ذلك تم انتخاب لجنة لإدارة اللقاء ، وقد ركزت كلمات الحضور على ضرورة إيجاد جل سلمي للأزمة السورية، وتعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك في البلاد ، وتكثيف الجهود لفتح حوار جدي بين الإدارة الذاتية والحكومة الوطنية في دمشق.
وقد أعتبر غالبية الحضور الذين ناقشوا الوضع العام في البلاد والأزمة السورية القضية الكردية قضية وطنية لا بد من حلها في الإطار الوطني العام.
واختتم اللقاء بتشكيل لجنتين الأولى للمتابعة والثانية لصياغة البيان الختامي للقاء التشاوري

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

صديق ملا: السيادة وما أدراك ما السيادة

أردوغان العثماني القزم وفي خطابه عن تحويل رمز ٍ من رموز الثراث العالمي وأحد أشهر ...