إحياء اربعينية الرفيق عبد الله حسو ( أبو حسو ) في عامودا

Share Button

 

أحيت منظمة عامودا لحزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا في 15-4-2019 اربعينية الرفيق عبد الله حسو ( أبو حسو ) في صالة سيران بمدينة عامودا بحضور الأحزاب الكردية والوطنية في عامودا، وحشد كبير من أهالي عامودا وريفها ، وأهل وأقارب الفقيد إلى جانب الفعاليات الاجتماعية والدينية والثقافية وبمشاركة واسعة من منظمات الحزب في عامودا والدرباسية والحسكة وقامشلو.

في البداية تم القاء كلمة باسم منظمة عامودا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، رحب من خلالها الأستاذ هجار كونرش بالضيوف والحضور وأعطى لمحة عن تاريخ الرفيق أبو حسو وبعض مناقبة.

بعد ذلك قامت مؤسسة ARTA بعرض فيلم وثائقي عن الرفيق ابو حسو ومراسيم تشيعه.

ومن ثم ألقى الشاعرين ( أو تالا العامودي، و باهوز كونرش ) قصائد رثاء للرفيق أبو حسو.

 ونظرا لقيام الرفيق أبو حسو بتأسيس فرقة روناك للفلكلور الكردي في 22 نيسان 1981 قامت الرفيقة شيرين حسين  بإعطاء لمحة عن دور أبو حسو في احياء الفلكلور والتراث الكردي وتأسيس فرقة روناك، وشاركها الرفيق وليد حليم بباقة من القصائد والأبيات الشعرية المؤثرة والجميلة، بعد ذلك ألقت شيرين برو كلمة منظمة المرأة.

وتلا الأستاذ عبد الحليم قجو كلمة حزب الإرادة الشعبية التي ركزت على الوضع السياسي في المنطقة

وبعد تلاوة برقيات العزاء الواردة، ألقى السيد محمد حنيفة كلمة أصدقاء الفقيد تطرق خلالها إلى بعض مناقبه وعلاقاته مع الوسطين العربي والإيزيدي، ومبادراته لمساعدة الطلاب والأسر الفقيرة في عامودا.

وألقى الرفيق فارس عثمان كلمة اللجنة المركزية للحزب توقف فيها عند بعض المحطات الرئيسية في مسيرة أبو حسو السياسية والاجتماعية. هذا نصها:

(( 

الأخوة ممثلو الحركة الكردية والوطنية

الأخوات والأخوة ممثلو منظمات المرأة والمجتمع المدني

الأخوة والأخوات أهل وذوي الفقيد أبو حسو

الرفاق والرفيقات في منظمة عامودا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

السيدات والسادة الحضور

باسم الرفيق عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وباسم اللجنة المركزية للحزب نحييكم ونشكر حضوركم ومشاركتكم مراسيم أربعينية رفيقنا عبد الله أبو حسو الذي فارق الحياة في يوم 6-3-2019 إثر نوبة قلبية.

الأخوة والأخوات الحضور:

من الصعب الحديث عن مناقب الرفيق أبو حسو في صفحات وخاصة في يوم كهذا، حيث لم يمض على فراقه أكثر من 40 يوما، وما زالت روحه ترفرف على مجلسنا هذا كما تقول الأساطير القديمة. ما ذا نقول بحق رفيق ناضل حوالي خمسة عقود من الزمن في كافة منظمات الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا في عامودا وريفها، حيث كان وبشهادة كافة رفاقه شهماً وكريماً، ومناضلاً صلبا يناضل بتفانٍ وإخلاص يتقدم رفاقه في الملمات ويخفف عنهم، ويقدم لهم المساعدة الممكنة، وأحيانا يتدخل لدى رفاقه في المنظمات الأخرى ولدى اللجنة المركزية للحزب للبحث عن حل لمشاكل رفاقه.

لم يكن أبو حسو متعصبا قوميا حيث كان يحترم شركائه في الوطن ويحترم أصدقائه من السريان والآشوريين والعرب. ولم يكن كذلك متعصبا دينيا وكان من أقرب المقربين إلى أصدقائه الإيزديين والمسيحيين، ولم يكن متعصبا حزبيا وضيق الأفق، وكان من دعاة وحدة الصف الكردي والوطني.

كان حاضرا دائما في مناسبات مدينته عامودا ومنطقته، يشارك الناس أحزانهم وأفراحهم، ويسعى باستمرار لتطويق المشاكل وحلها.

كان صديقا لطلاب مدينة عامودا وبشهادة أكثر من رفيق وصديق كان يقدم مساعدات مالية لعدد كبير من طالبات وطلاب الجامعة بشكل شهري من ماله الخاص، وإن افتقد إلى المال الكافي كان يلجأ لمعارفه وأصدقائه ليطلب المال بدون خجل أو تردد ويرسله في الوقت المناسب لأولئك الطلاب.

كان الرفيق أبو حسو أبا حنونا لأولاده وعماً وخالاً لعائلته وأهله وذويه، مبادراً ومساهماً في حل مشاكلهم العائلية والاجتماعية بصمتٍ وهدوء، محافظاً على أسرارهم الاجتماعية.

نحن في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا نعرف جيداً أن فقدان ورحيل الرفيق أبو حسو المبكر هو خسارة كبيرة لحزبنا ولمجتمعه، ومشاركتكم اليوم في أربعينيته هو مواساة لنا ولذوي وأهل الفقيد، وخير دليل على وفاء شعبنا الكردي وتقديره واحترامه وتضامنه مع المناضلين من أبنائه الذين يبذلون الغالي والنفيس من أجل قضية شعبهم الكردي في سوريا.

إننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا نعاهد الرفيق أبو حسو ونعاهدكم بأننا سنسير على دربه، ولن نحيد مهما كانت الصعاب والضغوط ولن نتخلى عن سياستنا القومية والوطنية وسنظل نناضل حتى تحقيق أهداف شعبنا، وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية.

الأخوة والأخوات الحضور

مرة أخرى نشكركم باسم اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وباسم سكرتير الحزب الرفيق عبد الحميد درويش على حضوركم وعلى مشاركتنا في هذا المصاب الجلل.

ونتمنى للفقيد أبو حسو الرحمة والمغفرة وجنات الخلد

ولأهله وذويه الصبر والسلوان، ولكم طول العمر

ودمتم

اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا. ))

وفي الختام ألقى نجل الراحل جميل حسو كلمة أهل وذوي الراحل جاء فيها:

(( الأخوة ممثلو الحركة السياسية الكردية والوطنية

الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

الرفاق في منظمة عامودا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

الأخوة والأخوة الحضور:

 السلام عليكم جميعا

باسم عائلة المرحوم عبد الله حسو أرحب بكم أجمل ترحيب، وأشكركم على مشاركتنا اليوم في ذكرى أربعينيته

الأخوة الحضور

إن المصاب كبير وجلل إلا أن وقوفكم جنبنا منذ أن فارق الحياة مروراً بمراسيم التشييع والعزاء واليوم أيضاً خفف الكثير عني وعن أخواتي وأخوتي وأهلي.

لقد كان أبو حسو بالنسبة لي أباً وأخاً ورفيقاً وصديقاً .

 أباً يحميني ويقف بجانبي يرشدني إلى فعل الخير، والقيام بالواجبات الأسرية تجاه أمي أخواتي وأخوتي وأقاربي وأهلي.

وأخا نتناقش نتفق أو نختلف، حول بعض الأمور العائلية لنخطط للمستقبل لي وله وللعائلة. أو حول العمل والفلاحة، ولكننا كنا نترك كل ذلك بعد الحوار، لنضحك ونلعب كأخوة، وكنت اشعر بأنه في البعض الأحيان يأخذ دور الأخ الأصغر ليشجعني على الأشياء السامية والرفيعة. وفي الخلافات يغير الموضوع حتى لا تنعكس ذلك علينا جميعاً.

وصديقا ورفيقا خارج البيت، يرشدني ويدلني إلى الطريق والموقف الصحيح، ويبعدني عن الأمور السلبية، يعاملني فعلا كصديق ورفيق ننتظر اللقاء في المقهى أو في القرية أو في إحدى المناسبات الاجتماعية نقبل بعضنا كأن الفراق كان لسنوات.

أيها الأخوات والأخوة الأعزاء

لقد كان رحيل أبو حسو المبكر خسارة كبيرة لنا كعائلة وخاصة لأمي وأخواتي وأخوتي ولي شخصيا، إلا أن وقوفكم جنبنا وخاصة رفاقه في منظمة عامودا  للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الذين كانوا بحق أخوة وأهل لي، وكذلك تشجيع الأستاذ عبد الحميد درويش، خفف عنا الكثير. وجعل وقع هذه المصيبة أخف. وليس لنا إلا الصبر والصبر.

مرة أخرى أشكركم على حضوركم ومشاركتنا اليوم ، وتحملكم عناء الحضور والمشاركة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.)).

قسم من الصور منقولة من صفحة ARTAFM

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

Bawerê Omerî: ji çîrokên pir kurt û dirêj

 Hebû tunebû dilovanî li dê û bavê min û we bû. Hebû miletek di sedsala ...