أخبار عاجلة

الوحدة والتقدمي يوقعان معا على ميثاق عمل مشترك

Share Button

عقد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي ” مؤتمرا صحفيا مشتركا في قاعة جكرخوين  للمؤتمرات في مدينة قامشلو بتاريخ 15-5-2019 للتوقيع معا على ميثاق العمل المشترك بينهما والذي جاء تتويجاً للعلاقات المتميزة بين الحزبين َوبعد سلسلة من الاجتماعات المشتركة والمسؤولة بين قيادتي الحزبين.
في البداية رحب الأستاذ مصطفى مشايخ نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي ” بممثلي وسائل الاعلام وبالضيوف والشخصيات الوطنية المستقلة التي تمت دعوتهم لهذا المؤتمر الصحفي كشهود على التوقيع على هذا الميثاق.
ومن ثم تلا الأستاذ أحمد سليمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا النص العربي للميثاق بدلا من الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، ومن ثم تلا الأستاذ محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي ” النص الكردي للميثاق.
وقد تضمن الميثاق ثلاثة محاور الأول في الشأن الوطني السورية الذي ركز على الحل السياسي للأزمة السورية، عن طريق الحوار مع الحكومة المركزية في دمشق وكافة القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية والثقافية المعنية، ونشر ثقافة قبول الآخر على قاعدة نبذ التمييز والكراهية المتأتية أساساً من نزعات الاستعلاء القومي- الديني أو المذهبي، والعمل بكافة السبل المشروعة وعلى شتى الصعد لحمل تركيا على سحب قواتها المحتلة من شمال البلاد إلى حدودها الدولية، بدءاً بمنطقة عفرين وإدلب، مروراً بإعزاز والباب وجرابلس، والتأكيد على التوجّه الديمقراطي في التعامل مع قضية المرأة،وتبيان أفضليات مفهوم ونظام اللامركزية في إدارة شؤون البلاد عامةً، وذلك في إطار حماية وحدة وسلامة سوريا وسيادتها الإقليمية.
وتضمن المحور الثاني الشأن الكردي والحقوق المهضومة: بالتأكيد على حقيقة وجود الكرد كمكوّنٍ تاريخي طبيعي وأصيل، يشكّلُ جزءاً لا يتجزّأُ من الشعب السوري، وثاني أكبر قومية تعداداً في البلاد بعد المكوّن العربي فيها، له كاملُ الحق في حمايةٍ دستوريةٍ للغته الأم، والتمتع بحقوقه القومية المشروعة. وتحريم وإدانة أصحابِ نزعة معاداة الشعب الكردي وزرع بذور التمييز العنصري والكراهية ضد وجوده، والتي تتصدّرُهم دوائرُ العنصرية الطورانية الفاشية وأذرعُ نفوذها في المنطقة. وإغناء وتطوير مشتركات العمل وآليات التعامل والتشاور في الإطار الشامل للحراك الكردي في البلاد، بما يخدم التآلف ونبذِ المهاترات والشعاراتية، وصولاً إلى عقد مؤتمرٍ وطني عام لكرد سوريا.
وتضمن المحور الثالث الشأن القومي الكردستاني-الإقليمي والدولي: الذي شدد على الانطلاق من واجب وضرورات احترام خصوصية ومعطيات كلّ ساحة عمل في المجال الكردستاني العام بما يخدم استقلالية القرار السياسي في كل جزء، والإسهام في نشر مبدأ وثقافة اللاعنف ونبذُ لغة الحروب في حلِّ القضايا والنزاعات.
وبعد الانتهاء من قراءة الكلمتين وقع الأستاذ عبد الحميد درويش و الأستاذ محي الدين شيخ آلي النص العربي والكردي لميثاق العمل المشترك بين الحزبين.
ومن ثم تم فتح باب الأسئلة لممثلي وسائل الإعلام لطرح الأسئلة والأستفسارات حول مضمون ميثاق العمل المشترك بين الطرفين.
وفي الختام بارك الحضور هذه الخطوة وتمنوا من قيادة الحزبين بذل الجهود لانضمام بقية الأحزاب الكردية إلى هذا الميثاق.

وفيما يلي النص العربي للميثاق الذي تم التوقيع عليه:

(( ميثاق عمل مشترك
تتويجاً للعلاقات المتميزة بين الحزبين الديمقراطي التقدمي الكردي والوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، تمَّ عقدُ اجتماعاتٍ مسؤولة بين قيادتي الحزبين، نجمَ عنها الاتفاق على العمل المشترك في ضوء الأسس والتوجهات التالية:
أولاً: في الشأن الوطني السوري:
أ‌- بذل كامل الجهود باتجاه إحلال السلم والأمان بعد فشل الخيار الأمني والعسكري خلال السنوات المنصرمة من عمر الأزمة السورية، واعتماد طريقة ولغة الحوار مع الحكومة المركزية في دمشق وكافة القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية والثقافية المعنية بضرورة عقد مؤتمرٍ وطني سوري عام، ليأخذ على عاتقه مهامَ فتحِ صفحةٍ جديدة من شأنها التوصّل إلى مخرجاتٍ تخدمُ تطبيقات فحوى قرار مجلس الأمن الدولي المجمع عليه رقم(2254) بصدد إيجاد تسويةٍ للأزمة السورية المتفجّرة منذ آذار 2011م وحث المجتمع الدولي وخاصة الدول الفاعلة في الشأن السوري لتوحيد جهودها لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
ب‌- نشر ثقافة قبول الآخر على قاعدة نبذ التمييز والكراهية المتأتية أساساً من نزعات الاستعلاء القومي- الديني أو المذهبي، وذلك بهدف تحقيق التآلف وحشد أوسع الطاقات لإفشال مشاريع الإسلام السياسي، التي تطبّقها أذرعه العسكرية المتوحشة كشبكات تنظيم القاعدة الإرهابية متعددة الأسماء وتنظيم الدولة(داعش).
ت‌- العمل بكافة السبل المشروعة وعلى شتى الصعد لحمل تركيا على سحب قواتها المحتلة من شمال البلاد إلى حدودها الدولية، بدءاً بمنطقة عفرين وإدلب، مروراً بإعزاز والباب وجرابلس، وذلك تمهيداً لتحقيق التسوية المنشودة للأزمة السورية، وإرساء أسس وعلاقات حسن الجوار معها، وكذلك استعادة الجولان السوري المحتل وفق قرارات الشرعة الدولية ذات الصلة.
ث‌- التأكيد على التوجّه الديمقراطي في التعامل مع قضية المرأة، بهدف تمكينها من التمتع بكامل حقوقها دون انتقاص، ومواصلة إبراز قضية العدالة الاجتماعية بهدف مكافحة الفقر والجهل.
ج‌- تبيان أفضليات مفهوم ونظام اللامركزية في إدارة شؤون البلاد عامةً، وذلك في إطار حماية وحدة وسلامة سوريا وسيادتها الإقليمية بالإشارة إلى أن المنظومة الدفاعية للبلاد وسياستها الخارجية تبقيان عائدتين للمركز على سبيل المثال، وأنّ تطبيقات النظام اللامركزي من شأنها تخفيفُ أعباء المركز وتوفير حوافز وموجبات إنجاح مشاريع وخطط التنمية المستدامة والمتوازنة على مستوى كافة المناطق والمحافظات، وإبعاد سياسات الإهمال والتهميش.
ثانياً: في الشأن الكردي والحقوق المهضومة:
أ‌- التأكيد على حقيقة وجود الكرد كمكوّنٍ تاريخي طبيعي وأصيل، يشكّلُ جزءاً لا يتجزّأُ من الشعب السوري، وثاني أكبر قومية تعداداً في البلاد بعد المكوّن العربي فيها، له كاملُ الحق في حمايةٍ دستوريةٍ للغته الأم، والتمتع بحقوقه القومية المشروعة.
ب‌- تحريم وإدانة أصحابِ نزعة معاداة الشعب الكردي وزرع بذور التمييز العنصري والكراهية ضد وجوده، والتي تتصدّرُهم دوائرُ العنصرية الطورانية الفاشية وأذرعُ نفوذها في المنطقة.
ت‌- إغناء وتطوير مشتركات العمل وآليات التعامل والتشاور في الإطار الشامل للحراك الكردي في البلاد، بما يخدم التآلف ونبذِ المهاترات والشعاراتية، وصولاً إلى عقد مؤتمرٍ وطني عام لكرد سوريا.
ثالثاً: في الشأن القومي الكردستاني-الإقليمي والدولي:
أ‌- الانطلاق من واجب وضرورات احترام خصوصية ومعطيات كلّ ساحة عمل في المجال الكردستاني العام بما يخدم استقلالية القرار السياسي في كل جزء، تلازماَ مع بناء وتجسيرِ أواصر الصداقة والتآخي بين شعوب المنطقة، بما يخدم قضايا السلم والحرية.
ب‌- الإسهام في نشر مبدأ وثقافة اللاعنف ونبذُ لغة الحروب في حلِّ القضايا والنزاعات، وذلك بالاحتكام إلى القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة بما فيها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
ت‌- تسليط الأضواء على أهمية تنفيذ مقررات وتوصيات مؤتمر قمة رؤساء دول العالم الذي عُقِدَ في باريس لحماية البيئة والمناخ.
يعاهد الحزبان مواصلة العمل على هدي الأسس والتوجهات الأنفة الذكر وذلك لما فيه خير ومصلحة شعبنا وبلدنا سوريا الجريحة.

التوقيع : محي الدين شيخ  سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي “.

التوقيع : عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

الاربعاء: 15 أيار 2019   )).

نن

 

 

 

 

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مراسيم أربعينية الخالد عبد الحميد درويش في ألمانيا

في مدينة دورتموند الالمانية ٢٠١٩/١٢/٨ أقيم مراسيم أربعينية الخالد الاستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب ...