أخبار عاجلة

اختتام المنتدى الدولي حول داعش” في عامودا

Share Button

اختتمت أعمال وفعاليات المنتدى الدولي حول داعش تحت شعار: “الأبعاد، التحديات، واستراتيجيات المواجهة”، الذي أقيم برعاية مركز “روج آفا” للدراسات الاستراتيجية في بلدة عامودا بكوردستان سوريا، حيث تناول الحضور النقاش حول الحلول والاقتراحات لمعالجة “إرهاب داعش”.

واستمر المنتدى لثلاثة أيام متواصلة، عقدت خلالها 7 جلسات حوارية تناولت العديد من جوانب “إرهاب داعش السياسية، العسكرية، الاقتصادية، الثقافية، الدينية، وتأثيراتها على المرأة، ودور المرأة في مقارعة الإرهاب، وكيفية إيجاد الحلول للحد من عودة انتعاشه من جديد”، بحسب البيان الختامي للمنتدى الذي قرأه أحد أعضاء مركز “روج آفا” للدراسات الاستراتيجية.

وأفاد البيان الختامي للمنتدى، بأنه “خلال الجلسة الثانية من اليوم الثالث للمنتدى الدولي حول تنظيم داعش، طرح محاضرون العديد من المقترحات لمحاكمة معتقلي التنظيم في شمال وشرق سوريا “كوردستان سوريا”، وللحد من ظهور وانتعاش داعش تحت مسميات جديدة في المنطقة”.

وأضاف البيان أن “المشاركين خروجوا في اليوم الثالث والأخير من المنتدى بجملة من القرارات والتوصيات التي يمكن البناء عليها والعمل عليها في المستقبل في سبيل محاكمة مرتزقة داعش والأطراف الداعمة لهم، وكيفية التعامل مع أسر داعش الأجانب”، وذلك خلال بيان شفهي قرأته الإدارية في مركز “روج آفا” للدراسات الاستراتيجية، ليلى رسول، أمام وسائل الإعلام، من بينها شبكة رووداو الإعلامية، في قاعة المنتدى.

وثمَّن البيان “الدور الريادي الذي قامت به وحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية في هزيمة داعش جغرافياً وميدانياً، وبدعم من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب”، كما أشاد “بالظروف الآمنة والمستقرة التي تحظى بها مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.

وجاء في البيان الختامي أيضاً: “إننا في إدارة مركز (روج آفا) للدراسات الاستراتيجية في الوقت الذي نعرب فيه عن بالغ شكرنا وتقديرنا لجميع المشاركات والمداخلات والأسئلة القيّمة التي طرحها المجتمعون، فإننا نرفع للرأي العام العالمي توصياتنا هذه، والتي تعد من أهم النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال جلسات المنتدى، والتي تهدف إلى القضاء التام على التنظيم الإرهابي وقطع الطريق أمام تنظيم صفوفه من جديد وزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والشرق الأوسط والعالم”.

وعن تلك التوصيات، قال البيان إن من بينها “1- وضع استراتيجية مشتركة من قبل التحالف والمجتمع الدولي لمكافحة داعش من كافة النواحي الأمنية والفكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، 2- من أجل عدم تنظيم داعش لنفسه من جديد هناك حاجة ماسة لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ويتطلب هذا دعم الإدارة الذاتية ومساندتها في شتى المجالات، 3- بالرغم من التضحيات الجسيمة التي تقدمها وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية لحماية المنطقة والعالم من إرهاب داعش وعلى الرغم من الدور البناء الذي قامت به الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال سنوات الأزمة السورية وفي ظل غياب 30 بالمئة من سكان سوريا في مفاوضات حل الأزمة السورية، يعتبر إجحافاً كبيراً بحق مكونات المنطقة وما يشكل عاملاً سلبياً مؤثراً في قضية الاستقرار الأمني والسياسي، لذلك على الجهات الأممية والقوى الدولية الفاعلة أن تقوم بإشراك الإدارة السياسية في شمال وشرق سوريا في عملية المفاوضات وذلك بتمثيلهم بشكلٍ كافٍ”.

وأردف البيان: “4- لإيجاد الحل للأزمة السورية والمنطقة هناك حاجة لمنظومة ديمقراطية جديدة تجفف المنابع التي أنتجت داعش والتنظيمات المتطرفة، و(الأمة الديمقراطية) كمنظومة متكاملة بأبعادها ومقوماتها تعتبر نموذج حل ومشروع سلام إذا ما تم تطبيقه، 5- تطبيقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة داعش ومن أجل تحقيق العدالة يجب إنشاء محكمة ذات طابع دولي في شمال وشرق سوريا لمقاضاة الآلاف من أفراد تنظيم داعش المعتقلين وعوائلهم الموجودة في مخيمات تابعة للإدارة الذاتية وتقديم الدعم المادي واللوجستي من قبل التحالف الدولي لمساعدة الإدارة الذاتية في تحقيق ذلك، 6- نظراً لارتكاب داعش إبادة بحق النساء وحتى تتمكن المرأة من حماية حريتها وكرامتها، هناك حاجة لمنظومة سياسية وحقوقية واجتماعية جديدة تضمن حقوق المرأة في جميع المجالات، 7- نتيجة العنف الذي ارتكب بحق الطفولة من قبل التنظيم فمن الضروري النظر إلى الأطفال كضحايا حرب وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم الأصلية وحمايتهم لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم”.

واستطرد البيان: “8- التأكيد على روحانية الأديان وقيمها الأخلاقية وإبراز مفهوم الإسلام الديمقراطي في مواجهة الإسلام المتطرف، 9- نظراً لتعرض الشعب الكوردي الإيزيدي والنساء الإيزيديات في شنكال (سنجار) لإبادة جماعية على يد داعش، فإن من الضروري الاعتراف بهذه الإبادة من قبل الأمم المتحدة، وضمان حقوق الكورد الإيزيدين في العراق من خلال الاعتراف بحقوقهم واحترام خياراتهم، وهو أمر لا بد منه لحماية هذا الشعب الأصيل من إبادات جديدة، 10- إن ما تتعرض له عفرين من تغيير ديمغرافي وتطهير عرقي على يد فصائل جهادية ومتطرفة مدعومة من قبل دولة الاحتلال التركي هي استمرارية لتنظيم داعش وجبهة النصرة، وذلك تحت مسميات أخرى، لذا فإن مكافحة هذه التنظيمات تعد أمراً ضرورياً من أجل أمن المنطقة والعالم أجمع، 11- جعل يوم 23 آذار يوم القضاء على داعش يوماً عالمياً للاحتفال بيوم هزيمة الإرهاب”.

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ممثل حزبنا التقدمي في كردستان يشارك في حفل توقيع كتاب نرمين عثمان (اللقاء مع…)

بتاريخ (15/7/2019)، شارك الرفيق علي شمدين ( عضو المكتب السياسي لحزبنا وممثله في إقليم كردستان ...