أخبار عاجلة

الإعلام فرنسي: أردوغان يعد لحرب “تطهير عرقي” ضد الكرد في سوريا

Share Button

نددت وسائل الإعلام الفرنسية بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن هجمات عسكرية في الشمال السوري بمنطقة الأكراد، معتبرة أنها مناورة تركية للضغط على الولايات المتحدة بشأن العقوبات.

وقالت صحيفة “لوسوار” الفرنسية: أردوغان يريد إحكام قبضته على أكراد سوريا، باستهدافهم في حملة تطهير عرقي، موضحة أن الأكراد لعبوا دواراً هاماً في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، بدعم من الولايات المتحدة، وأن استهدافهم يعرقل من عمليات مكافحة الإرهاب.
من جانبها، ذكرت إذاعة “إر.إف.إي” الفرنسية أن أردوغان هدد مراراً بشن عدوان على الشمال السوري ضد القوات الكردية في شرق الفرات وفرض منطقة عازلة، ولكن هذه المرة يمكن أن يفعلها بالفعل.
وشن الجيش التركي عدوانا على الشمال السوري في أغسطس/آب 2016، وبعد هذا العدوان توعد أردوغان بالقضاء على القوات الكردية في سوريا نهائياً.

وأضافت الإذاعة الفرنسية أن سببين أساسيين كانا يفرملان أردوغان ويؤخران مشروعه لاحتلال الشمال السوري؛ الأول، يجب أن يحصل على الضوء الأخضر من موسكو الداعم الرئيسي للنظام السوري، والثاني موافقة واشطن، الداعم للقوات الكردية في مكافحة تنظيم “داعش”، والقوات الغربية، المتمركزة في سوريا والتي سيتهدد أمنهم في حالة حدوث هجوم تركي.

ووفقا للإذاعة الفرنسية فإنه لتجنب ذلك، كانت واشنطن وأنقرة تتفاوضان منذ أشهر لإنشاء “منطقة أمنية” من شأنها أن تزيل المقاتلين الأكراد من الحدود التركية.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعربت عن قلقها إزاء اعتزام الجيش التركي القيام بعملية شرق نهر الفرات في سوريا، معتبرة أن هذه الأعمال “غير مقبولة”.

وأعلن أردوغان، في خطاب ألقاه في بورصة (شمال غرب تركيا) أن بلاده ستقوم بعملية شرقي نهر الفرات بشمال سوريا في منطقة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، قائلاً: إنه أبلغ روسيا والولايات المتحدة بالعملية.

واعتبرت الإذاعة الفرنسية أن تهديدات أردوغان وسيلة للضغط على الولايات المتحدة، موضحة أن هناك وفدا أمريكيا في أنقرة، اليوم الإثنين لمحاولة دفع المفاوضات إلى الأمام.
من جانبها، قالت مجلة “لوبوان” الفرنسية، إن تركيا تزعم أن شن عدوان في الشمال السوري بشرق الفرات من أجل استئصال المليشيات الكردية في هذه المنطقة، ولكن في حقيقة الأمر تعد مراوغة للضغط على الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل أساسي على القوات الكردية لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.

فيما اعتبرت صحيفة “لوريان لوجور” اللبنانية الناطقة بالفرنسية، أن أردوغان يريد قطع جميع الأوصال بين الأكراد والشمال السوري”.

بدوره، وصف موقع “جي.فورم” الناطق بالفرنسية، العمليات العسكرية التي يريد الرئيس التركي شنها بالعدوان، قائلاً :”الديكتاتور أردوغان يريد شن عدوان جديد ضد الأكراد دون أن يحدد موعد لذلك”، موضحاً أنه العدوان الثالث الذي يشنه النظام التركي ضد الأكراد”.

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسبر: أردوغان يتحمل مسؤولية كاملة عن عودة داعش المحتملة

دان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الاثنين، بشدة الهجوم العسكري “غير المقبول” الذي تشنه تركيا ...