أخبار عاجلة

بعد مقتل هفرين خلف .. درون أميركية تسجل فيديو لانتهاكات “فصائل أنقرة” في سوريا

Share Button

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مسؤولين عسكريين أميركيين شاهدوا لقطات حية صورتها طائرة مسيرة أميركية الشهر الماضي، يبدو أنها تظهر مسلحين من المعارضة السورية المدعومة من أنقرة، وهم يستهدفون مدنيين خلال هجومهم على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا.

وقالت الصحيفة باحتمال أن تكون تلك اللقطات توثق “جرائم حرب”.

ويشمل تقرير داخلي أعده مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية ويعربون فيه عن القلق إزاء أربع حالات موثقة لجرائم حرب ارتكبتها الفصائل السورية المعارضة المدعومة من تركيا، تسجيلات لفيديوهات مراقبة أميركية لحادثين.

وقال بعض من العسكريين الذين شاهدوا اللقطات إن الفيديو إلى جانب تقارير عسكرية داخلية أولية، أثارت قلقا شديدا حول جرائم الحرب الواضحة، بحسب الصحيفة.

وأفادت الصحيفة أنه غداة انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أثار شكوك منظمات حقوقية وجهات أخرى حول تورط المسلحين المدعومين من تركيا في قتل السياسية الكردية هفرين خلف في 12 أكتوبر الماضي.

وأضافت الصحيفة أن تسجيلين مصورين آخرين، لما يبدو أنها عملية إعدام أسيرين في ذات الطريق التي قتلت فيها خلف، دفعا الجيش الأميركي لإرسال طائرة مسيرة إلى المنطقة لمراقبة “فصائل أنقرة” وكذلك سلامة القوات الأميركية التي كانت تغادر المنطقة بناء على أوامر الرئيس دونالد ترامب.

والتقطت كاميرات الطائرة المسيرة ما يبدو أنها عملية إطلاق نار على سيارة مدنية، وفق مسؤولين أميركيين. ويظهر في الفيديو ومدته 19 ثانية، سيارة رباعية الدفع تسير على الطريق السريع ثم تتوقف بالقرب من سيارة كانت متوقفة على جانب الطريق.

وبحسب المسؤولين الذين اطلعوا على الفيديو، فإن شخصا واحدا خرج من السيارة الرباعية الدفع ثم ركب السيارة المتوقفة. وقال بعض المسؤولين العسكريين الأميركيين إن اللقطات تظهر عملية قتل مدني كردي على يد القوات المدعومة من تركيا، فيما قال آخرون اطلعوا على ذات التصوير، إنهم غير متأكدين من ذلك.

المسؤولون العسكريون الأميركيون شاهدوا لقطات حية صورتها الطائرة المسيرة في اليوم التالي، تبدو أنها ترصد عناصر من الفصائل وهم يحاصرون شاحنتين على جانب الطريق السريع. وقال المسؤولون إن حشدا حاصر شخصا ملقى على الأرض خلف إحدى الشاحنتين.

وأضافوا أن الشخص على الأرض يبدو أنه كان ضحية، لكنه أظهر علامات على أنه على قيد الحياة من خلال التحرك، ثم وضع في الجزء الخلفي من الشاحنة الأخرى.

وفي هذه الحادثة، أعرب بعض المسؤولين العسكريين عن اعتقادهم بأن الرجل قد أصيب برصاصة أثناء تواجده على الأرض ثم ألقي به في شاحنة. لكن آخرين قالوا إن من غير الواضح بالضبط ما يجري في الفيديو ومدته 30 ثانية.

وذكر مسؤولون أن جرائم الحرب المحتملة رفعت إلى قيادة الجيش، كما هو مطلوب بموجب قواعد البنتاغون. لكن تلك التقارير قوبلت بالشك، وفق ما نسبته وول ستريت جورنال لمسؤولين، فيما قال مسؤول آخر إن إدارة ترامب لديها حالة مؤكدة لإطلاق القوات المدعومة من تركيا النار على أسرى مكبلي الأيدي، إلى جانب عشرات الادعاءات التي أبلغت عنها القوات الكردية وموظفو الإغاثة المحليون ولا تزال المنظمات الحقوقية تجري تحقيقات بشأنها.

“تملؤهم الرغبة في سفك الدماء”.. شهادات مروعة عن “فصائل أنقرة”

وأصبحت لقطات الفيديو الآن نقطة محورية لنقاش أوسع داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب حول كيفية التعامل مع المخاوف المتزايدة لدى المسؤولين الأميركيين حول احتمال ارتكاب المقاتلين المدعومين من تركيا المزيد من جرائم الحرب إذا لم تقم الولايات المتحدة بالمزيد لوقفهم.

ومن المتوقع أن تطرح المسألة وغيرها من القضايا المتعلقة بتوغل تركيا في شمال سوريا، خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبيت الأبيض الأربعاء.

وكان أردوغان قد تعهد بالتحقيق في تقارير حول ارتكاب جرائم حرب، لكن مسؤولين أميركيين يشككون في أن تركيا ستأخذ القضية على محمل الجد.

هجوم أنقرة في شمال شرقي سوريا ضد المقاتلين الأكراد، الذي انطلق في التاسع من أكتوبر الماضي، انتهى بسيطرتها على منطقة حدودية بطول نحو 120 كيلومترا.

وأوقفت تركيا الهجوم في 23 أكتوبر بعد وساطة أميركية واتفاق مع روسيا، نص على أن تسهل موسكو انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها أنقرة “إرهابية”، من منطقة بعمق 30 كيلومترا من الحدود مع تركيا. وتم الاتفاق أيضا على تسيير دوريات مشتركة قرب الحدود، تستثني بشكل أساسي مدينة القامشلي.

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

آلان حسن : روسيا تتوسّع في سوريا من بوابة ” نبع السلام “

كثيرةٌ هي القِوى التي ساهمت في إبقاء أتون الحرب السورية مشتعلاً منذ اندلاعها مطلع 2011 ...