أخبار عاجلة

حسين يونس عبدو : في حضرة الروح

Share Button

أيها القراء الأعزاء

 أستميحكم العذر أن تلعثم بي اللسان, أو عاندي في التعبير معذوراً

فما أقساها من لحظة, وما أصعبها من قراءة أن تتحدث في حضرة الروح بصيغة الماضي.

الأستاذ عبدالحميد درويش الاسم والمعنى

ليس من السهولة بمكان أن تستعرض خصاله ومآثره في كلمة

لكن إن كان ولا بد:

فصوت العقل كان, بحكمة الفلاسفة في الحياة والسياسة, بزهد كبار رجال التصوف.

إن كان ولا بد:

على تواضعه ووداعته, صلباً وشديد المراس في الحق كان.

إن كان ولا بد:

وطنياً في مقام العشق للوطن كان, فقد كان الوطن بوصلته, والتفاصيل اليومية لسورية الحبيبة كانت شغفه الدائم, يستجلي لها الحلول بإحساس العاشق الحريص على معشوقه.

إن كان ولا بد:

تقدمياً في ميادين الفكر كان, في ثالوث مقدس: قومياً, دينياً, ووطنياً.

فقومياً: كردياً, عربياً, سريانياً, آشورياً, كلدانياً, آثورياً, أرمنياً, جركسياً, ججانياً  كان.

دينياً: إيزدياً, مسيحياً, مسلماً  كان.

أما وطنياً حيث سوريا هي قلبه الأرحب بعبق الياسمين الدمشقي.

ولأننا في حضرة الروح أقول: ما مات من مات محموداً خصائله

فإن ترجّلت اليوم, فثمة من حمل الراية بعدك, فرسان أوفياء للعهد, على الدرب ماضون.

فنِمْ قرير العين مطمئن البال

لاسمك المجد والخلود, ولسوريا الأمن والخير والمسرة

دمتم ودام الوطن والشرفاء من شعبنا بألف خير.

حسين يونس عبدو \ الحسكة

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

عدد خاص من كوردستاني نوى عن الرفيق عبد الحميد درويش

صدور ملحق خاص من صحيفة كوردستاني نوي عن الرفيق عبد الحميد درويش