أخبار عاجلة

احياء مراسيم أربعينية الرفيق عبد الحميد درويش في عامودا

Share Button

أحيا الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بتاريخ 3-12-2019 ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل سكرتير حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بمشاركة واسعة من أطراف الحركة السياسية الوطنية والقومية الكردية ، وطيف واسع من رؤساء القبائل والعشائر الكردية والعربية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والإيزيدي، وفعاليات المجتمع المدني والمثقفين والكتاب والأدباء الكرد، وأصدقاء ومعارف الفقيد، والرفاق من كافة منظمات الحزب بالإضافة إلى أهل وذوي وأقرباء الراحل الكبير. وذلك في منتجع بيلسان بعامودا.

في البداية تم الترحيب بالضيوف والرفاق والمشاركين في الاحتفال بكلمة مقتضبة جاء فيها:

السيدات والسادة

ممثلو الاحزاب الوطنية والكردية الصديقة والشقيقة

السيدات والسادة ممثلو والفعاليات الاجتماعية من العشائر العربية والكردية، ومكونات مجتمع الجزيرة السورية من العرب والسريان والأرمن والشيشان والكرد ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والإيزيدي الأفاضل

الأخوة والأخوات ممثلو منظمات ومؤسسات المجتمع المدني والاتحادات النسائية والشبابية والمثقفين والكتاب والصحفيين ووسائل الاعلام.

الرفيقات والرفاق والضيوف الأعزاء

 ايها الحضور الكريم

باسم عائلة حاج درويش نرحب بكم اجمل ترحيب ونشكركم جزيل الشكر لتلبية دعوتنا بالمشاركة في أربعينية راحلنا الكبير الرفيق: عبد الحميد حاج درويش .

بعد ذلك تم الوقوف دقيقة صمت على روح الراحل الكبير عبد الحميد درويش.

ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي عن سيرة الرفيق عبد الحميد درويش وأهم المحطات في حياته.

كما ألقى الباحث والشاعر الكردي الكبير صالح حيدو قصيدة رثاء في الرفيق عبد الحميد درويش نالت اعجاب واستحسان الحضور.

وبعد ذلك تم عرض فيديو تضمن كلمات الاستاذ مسعود تك سكرتير الحزب الاشتراكي الكردستاني PSK، وكلمة السيدة صبيحة خان عقيلة الشهيد علي عسكري، وكلمة الدكتور والسياسي الكردي الكبير محمود عثمان.

ومن ثم تليت كلمة الرئيس الدكتور فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق الاتحادي السابق.

تلاه عرض فيديو تضمن كلمة السيد مصطفى هجري السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردستاني –لإيران، وكلمة الباحث والمفكر السوري جاد الكريم الجباعي أحد اصدقاء الأستاذ عبد الحميد درويش.

وألقى الأستاذ حسن جنكو عضو المكتب السياسي للحزب كلمة الحزب، جاء فيها:

((السيدات والسادة:

ممثلو الاحزاب الصديقة والشقيقة والفعاليات الاجتماعية من العشائر العربية والكردية ومكونات مجتمع الجزيرة من السريان والآشوريين والأرمن والشيشان، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والإيزيدي.

 الأخوة والأخوات ممثلو منظمات المجتمع المدني والاتحادات النسائية والشبابية والمثقفين والكتاب والصحفيين ووسائل الاعلام.

 ايها الحضور الكريم

باسم اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا نرحب بكم جميعا اجمل ترحيب ونشكركم جزيل الشكر لتلبيتكم لدعوتنا حضور مراسيم اربعينيه راحلنا الكبير الاستاذ عبد الحميد درويش.

 قبل أربعين يوما من الآن توقف قلب الاستاذ حميد عن الخفقان عن عمر ناهز 83 عاما إثر نوبه قلبيه المت به، لقد شكل رحيله في هذه الظروف العصيبة خسارة لا تعوض ليس لحزبنا فقط أو للشعب الكردي بل لعموم سوريا، لما كان يتمتع به الاستاذ من خبرة وحنكة سياسية  تؤهله لقيادة المرحلة.

ولد عبد الحميد سليمان درويش في قرية القرمانية بريف الدرباسية عام 1936 نشأ وترعرع في كنف عائلة كريمة ومشهوره بكرمها وسخائها وتواضعها، وهي من العائلات الوطنية المعروفة في المنطقة، ومن وجوه عشيره آزيزان الكردية، التي هي فخذ من أفخاذ قبيلة الكيكان الكردية، تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس الدرباسيه والحسكة وحلب ودمشق، ثم التحق بكلية الحقوق في الجامعة السورية بدمشق، وهناك تعرف على الشباب والطلاب الكرد من المناطق الكردية الأخرى من أجزاء كردستان كالسادة جلال الطالباني و عبد الرحمن ذبيحي” عُلما ” وعزالدين مصطفى رسول، والسيدة الفاضلة روشن بدرخان، وتعرف باكرا عن طريق رفيق دربه في التأسيس حمزة نويران على الشاعر الكردي الكبير جكرخوين في القامشلي، عندما وجه جكرخوين كلامه لوالده (( أن حميد أصبح ملكا لنا منذ اليوم ))، كذلك تعرف في دمشق عن قرب على المناضل الكبير أوصمان صبري الذي كان موجودا وقتذاك في دمشق، كل هذه اللقاءات والعلاقات صقلت لديه الحس والشعور القومي وشكلت له حافزا في المساهمة بتأسيس أول حزب كردي في سوريا، عندما طلب منه العم أوصمان صبري الانضمام إليه لتأسيس حزبٍ كردي، فتجاوب بسرعة مع اقتراحه وشكلا معا ومع المناضل حمزه نويران حزب الديمقراطيين الكرد السوريين عام 1956م، وبعد ذلك أنضم إليهم  مجموعة حلب وهم السادة رشيد حمو ومحمد علي خوجة وشوكت حنان وخليل محمد ، واعلنوا عن تأسيس الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا في 14 حزيران عام 1957.

 هكذا دخل الأستاذ حميد معترك العمل السياسي وهو لا يزال طالبا في الصف الثاني من كليه الحقوق وخلال السنوات الأولى من العمل الحزبي وخاصةً بعد سنوات الوحدة السورية – المصرية، ومن ثم في فترة الانفصال عام 1961 تعرض الأستاذ حميد وغيره من مؤسسي الحزب وكوادره إلى الملاحقة والسجون التي كانت تمارس أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحقهم، لكن ذلك لم يثنه عن متابعة النضال إيمانا منه بأن الحزب هو الوسيلة التي يمكن من خلالها تنظيم طاقات الجماهير الكردية للوصول إلى تحقيق الأهداف التي من أجلها تأسس هذا الحزب وهي تأمين الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية للشعب الكردي في سوريا، لقد انتهج الحزب سياسة واقعية وموضوعية، وكان هو والدكتور نور الدين زازا مهندسا هذه السياسة، لقد أيقن الأستاذ حميد بأن السياسات الشعاراتية والغلو القومي لن يجلب للكرد سوى الويلات والمآسي، لذا حارب بلا هوادة التطرف والتعصب القومي في الوسطين العربي والكردي على حد سواء، وكان الراحل من أنصار التواصل والتلاقي بين مكونات المجتمع السوري، ومنفتحا على الجميع لذا بادر إلى اقامة العلاقات مع الوسطين العربي والسرياني لتعزيز قيم وثقافة العيش المشترك وصيانة السلم الأهلي كمهج له في توسيع شبكة علاقاته الاجتماعية التي كان لها مردود اجتماعي وسياسي كبير في حل المشكلات الاجتماعية بين مكونات المنطقة، كما كان مشاركا نشطا في المناسبات الاجتماعية والقومية، وكان يؤكد دائما أن حل القضية الكردية في دمشق، ومع السوريين أنفسهم، لذا فأسس مع مجموعة من الأحزاب العربية والكردية وشخصيات سياسية وأكاديمية سورية ” إعلان دمشق ” للتغيير الديمقراطي، وأنتخب في الاجتماع الأول عام  2005 نائبا لرئيس الإعلان، وساهم بشكل فعال في المنتديات التي نشأت في دمشق تحت مسمى ربيع دمشق، وكان دائما يقول للمعارضين إنكم تغالون في طروحاتكم وإن مثل هذه المواقف المتشددة ستؤدي بالسلطة إلى منع هذه النشاطات وهذا ما حدث بالفعل.

 الأخوات والأخوة الافاضل:

كان فقيدنا من أشد المناوئين للتعصب الديني والتمييز بين المرأة والرجل، وعدم التفريق بين أبناء دين ودين، ويقيم الإنسان بإنسانيته وليس بانتمائه القومي أو الديني.

 فأولى الراحل اهتماما خاصا بالمرأة ودعا إلى تحررها وشجع رفاقه على احترام حريه المرأة، وكان في كل المناسبات وخاصه في اليوم العالمي للمرأة يشجع الرفيقات على الاحتفال بيومهن، ويساند نضالهن الاجتماعي ضد الظلم والغبن اللذين لحقا بهن على مدى قرون من الزمن، وكان يقول لقد لعبت المرأة الكردية في مراحل العمل السري دورا بارزا في إيصال منشورات الحزب ورسائله إلى الرفاق، من هنا لا بد من الإشارة إلى الدور المهم للرفيقة ليلى التي قدمت له كل أشكال العون والمساعدة كرفيقة وزوجة في مهامه النضالية ووقفت إلى جانبه في اصعب الظروف والمراحل……

 كان الاستاذ حميد  من النوع المبادر، والمؤمن إيمانا عميقا بالمبادرة الفردية وحثّ الرفاق دائما على المبادرات لما لها من نتائج إيجابية على العمل الحزبي والجماهيري.

لقد كان همُّ أستاذنا الكبير الأول هو أن يرى الحركة الكردية التي وضع هو اللبنات الأولى لها موحدة، فعمل في هذا المضمار دون كلل أو ملل، فبادر إلى تشكيل عدة أطر بدءاً بهيئة التنسيق المشترك والتحالف الوطني الكردي، وصولا إلى المجلس الوطني الكردي في سوريا، كما ترأس على المستوى الكردستاني لجنة التنسيق التي ضمت الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني – ايران والحزب الاشتراكي الكردستاني – تركيا وحزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، إضافة إلى الحزبين الشيوعيين السوري والعراقي كعضوين مراقبين وذلك عام 1980 بهدف تأطير النضال القومي الكردي وتنظيم طاقات الشعب الكردي في أجزاء كردستان.

لقد تميز الأستاذ حميد بامتلاكه حدسا قويا عند إحساسه بخطر ما، كما في محطات عديدة عند استشهاد سليمان ادي في نوروز 1986 وفي أحداث القامشلي 2004 وكذلك محاولة اللجوء إلى العمل العسكري مع بدايات تأسيس الحزب، ومواجهته للإسلام السياسي الذي حاول التسلل إلى جسم الحركة الكردية في سوريا، وكذلك في بعض المواقف الكردستانية. حيث اتخذ في هذه المحطات مواقف جريئة وشجاعة يشهد لها خصومه قبل أصدقائه، لكنه تعرض نتيجة هذه المواقف لحملات من التضليل والتشويه لسمعته لكن ذلك لم يثنه عن عزيمته وإرادته التي لم تكن تعرف الاستكانة أو الخضوع.

كما أنه بقدر ما كان وطنيا سوريا كان قوميا كردستانيا، فقد ساهم في تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني – تركيا، وساهم بجهد كبير في دعم ثورة 11 أيلول الوطنية، حيث قضى الكثير من جهده ووقته في خدمة الثورة بقياده الملا مصطفى البارزاني وعمل في خدمة الثورة عندما ساهم مع عبد الله اسحاقي سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران في فضح سياسات حكام بغداد ضد الثورة الكردية وتواصل مع الصحافة العربية والعالمية ومع السلك الدبلوماسي في لبنان لدعم الثورة، وترأس الاستاذ حميد معهد الكادر الحزبي للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد بعد اعلان الحكم الذاتي في كردستان العراق1970، كما شارك في أعمال مؤتمرات جمعيه الطلبة الاكراد خارج الوطن .

السيدات والسادة الاكارم:

كان يحمل الاستاذ حميد هموم الوطن السوري ويتابع عن كثب تطورات الاوضاع في البلاد ويتفاعل معها بكل مشاعره واحاسيسه، ففي كانون الاول 2010 وفي احدى اجتماعات المكتب السياسي لدى تناول الوضع الداخلي الذي كان يعاني الكثير من المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، اقترح أن يوجه رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية يدعوه فيها إلى البدء بإصلاحات عاجلة لمعالجة قضايا ومشاكل البلاد وإلا فأن الاوضاع في سوريا تتجه نحو المزيد من التعقيد والخراب حيث وصف بأن سوريا ستتحول الى قرية يقف على اطلالها الغراب. إلا أن المسؤولين لم  يألوا نداءه الوطني أي اهتمام، وبعد اندلاع الازمة في آذار 2011 دعا وخلال لقائه مع المسؤولين في دمشق الى عقد مؤتمر وطني يحضره كل الفعاليات السياسية والثقافية والدينية والاجتماعية ويخطب في المؤتمر رئيس الجمهورية ومن ثم يدعوهم الى اتخاذ ما يلزم من اجراءات لوقف تدهور الاوضاع ومعالجتها من قبله ولكن ايضا لم تلق آذانا صاغية ووصلت سوريا الى ما هو عليه الان بسبب المعالجات الخاطئة من قبل الحكومة وعسكرة الانتفاضة حيث تحولت سوريا الى مرتع للإرهاب العالمي. وفي مؤتمر جنيف 2 عام 2014 عندما كان رئيسا لوفد المجلس الوطني الكردي دعا الطرفين الى التحلي بروح  المسؤولية الوطنية والعمل على التوصل الى اتفاق من خلال تقديم بعض التنازلات من الجانبين لإنقاذ البلاد وإلا فان الاوضاع ستخرج من تحت السيطرة وسيتحكم الارهابيون والمتطرفون بمقدرات البلاد والعباد حسب تعبيره وهذا ما تم فعلا.

الأخوة والأخوات :

لا يمكننا  في هذه العجالة أن نتكلم عن رجل قضى جل حياته في سبيل قضية شعبه وبلده، لكننا نود أن نؤكد لكم ولجماهير الشعب السوري عامة والكردي خاصة بأن السياسات التي انتهجها الاستاذ حميد درويش ستبقى هي دون تغيير لإيماننا بانها تصب في مصلحة بلادنا فعلى الصعيد الوطني السوري نؤكد بأن الخيار والسبيل الوحيد للخروج من الازمة يكمن في الخيار السياسي السلمي وعبر حوار بين السوريين يفضي الى اقامة نظام ديمقراطي تعددي يحقق التشاركية لجميع مكونات الشعب السوري في ادارة شؤون البلاد دون اقصاء أو تهميش لأية فئة كانت، واعتماد دستور عصري يأخذ في الاعتبار المطالب المحقة والمشروعة للسوريين، والقضاء التام على الارهاب والتطرف بكل اشكاله وصوره،

أما على الصعيد القومي الكردي فأن  القضية الكردية ليست وليدة الازمة السورية الحالية بل هي موجودة مع وجود الدولة السورية ولم تجد الحلول لها من قبل الانظمة التي تعاقبت على دست الحكم في البلاد، واليوم وبعد مضي تسع سنوات على عمر الازمة والشعب الكردي لا زال محروما من حقوقه القومية رغم التضحيات الجسام التي قدمها في مقارعة الارهاب وتطهير اجزاء واسعة من البلاد من التنظيمات الارهابية المتطرفة كداعش والنصرة وغيرهما، واليوم فإن المناطق الكردية تتعرض لهجمات شرسة ومحاولات للتغيير الديمغرافي كما حدث في عفرين و” سري كانيه – راس العين”  من قبل النظام التركي ومرتزقته، أن حزبنا دعا على الدوام على ضرورة إيجاد حل وطني للقضية الكردية، وذلك عبر اطلاق حوار بين الحركة السياسية الكردية والحكومة السورية بدعم ورعاية من روسيا الاتحادية التي تبدي موقفا ايجابيا حيال القضية الكردية وتعرب عن استعدادها للعب دور الراعي في هذا الموضوع لذا فإننا ومن على هذا المنبر ندعو الحكومة الى التعاطي ايجابيا مع هذا الطرح كما نطالب في الوقت نفسه قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية الى الانخراط الجدي جنبا الى جنب مع الاحزاب الكردية الاخرى للتوصل الى تسوية سياسية تفضي الى منح الكرد حقوقهم في اطار الدولة السورية من جهة ولسد الطريق امام الذرائع التركية لوقف تدخلاتها في شؤون بلادنا والوقوف في وجه اطماعها التوسعية في اراضينا من جهة أخرى.

السيدات والسادة الافاضل:

في الختام لا يسعنا إلا أن نتقدم مرة أخرى بعزائنا الحار الى الاخت والرفيقة ليلى حسن رفيقة درب استاذنا الكبير التي افنت زهرة شبابها معه وقضت معه عمرها بحلوه ومره والى الاختين دلاف وروشن بنات معلمنا اللتين كانتا كظله تسعيان الى تقديم كل اشكال الراحة الجسدية والنفسية له. والى اخويه د. صلاح درويش والاخ جميل درويش والى عموم آل درويش وحاج موسى ونؤكد لهم بإمكانكم الاعتماد على رفاق حزبكم فهم سيكونون سندا وعونا لكم بغياب رفيقنا جميعا الاستاذ حميد.

كما نؤكد لكم ايها السادة الحضور ولجميع أصدقاء حزبنا بأن الدرب الذي سار عليه الراحل الكبير لن نحيد عنه وسنستمر في تلك السياسة لأننا نرى فيها خلاصا لشعبنا وبلدنا، ونقول لك ايها الاخ والصديق والرفيق والاب حميد نم قرير العين فرفاق دربك واعضاء حزبك سيبقون اوفياء للقيم والمبادئ التي آمنت بها وافنيت عمرك من اجلها

شكرا لكم جميعا ودمتم بخير وعافية

3-12-2019

اللجنة المركزية

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا. )).

وعن عائلة الفقيد ألقت السيدة روشن عبد الحميد درويش ابنة الفقيد كلمة آل الفقيد، جاء فيها:

((السيدات والسادة المحترمون

 ممثلو الاحزاب الوطنية والكردية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الاجتماعية من العشائر العربية والكردية، والاتحادات النسائية والمثقفين والكتاب والصحفيين ووسائل الاعلام، والرفيقات والرفاق في كافة منظمات الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.

 ايها الحضور الكريم

باسم عائلة حاج درويش وحاج موسى نرحب بكم اجمل ترحيب ونشكركم جزيل الشكر لتلبية دعوتنا بالمشاركة في أربعينيه الوالد عبد الحميد حاج درويش، رحمه الله، ونشكركم مرة اخرى لتحملكم عناء التنقل والسفر للمشاركة في إحياء هذه المناسبة.

أربعون يوماً مضت على فراقك، والجرح لا يزال ينزف على فراقك، نبكي والدمع لم ينضب نذرفه على رحيلك يا والدنا وعميد أسرتنا وعائلتنا أيها الغالي.

رحلت واخذت معك مفاتيح حياتنا، لقد كنت نعم الأب والأخ والعم والصديق والسند لجميع عائلتك من صغيرها الى كبيرها.

أيها الأخوة أيتها الأخوات:

تعلمون جيدا أن فقيدنا ناضل في سبيل وطنه سوريا، وقضية شعبنا الكردي على حساب حياته الشخصية. وكان نضاله محط ومحل فخرنا واعتزازنا، وعزاؤنا هو أنه سيبقى خالدا في ذاكرتنا وذاكرة رفاقه وشعبه.

ومن هنا ورغم ألم الفراق والحزن نعاهده على ان نسير على دربه ونهجه، والطريق الذي افنى عمره في سبيلها وتعرض خلال مسيرته الطويلة إلى السجون والتضييق والتهويل لكنه لم يحد قط عن طريقه وخطه السياسي الذي آمن به وضحى بالغالي والنفيس في سبيله.

بفقدانك اليوم أيها الغالي فقدنا الأب الحنون والقلب الطيب فلا حب يعوض حبك ولا قلب بوسع قلبك

وكلمة أبي لا تعوضها أية كلمة… يا قرة العين و مهجة القلب.

أربعون يوماً، والأيام تشتد قساوةً وبرودةً… فراقك ورحيلك عنا صعب، فلم لم يبق لنا إلا أن نعيش على مرارة فراقك عزاؤنا الوحيد أنك ستبقى خالداً في قلوبنا وذاكرة رفاقك وشعبك .

الأخوة والأخوات، الحضور الكريم:

أمام مصابنا الجلل برحيل عميد عائلتنا لا يسعنا إلا أن نشكركم جميعا فردا فردا وأحزاب وهيئات ومؤسسات على وقوفكم إلى جانبنا خلال مراسيم التشييع والعزاء سواء بالحضور ومشاركتنا خيم العزاء أو عبر البرقيات أو الاتصالات الهاتفية أو وسائل التواصل الاجتماعي والتي ساهمت في التخفيف علينا، ونخص بالشكر رفاقنا وأخوتنا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا على أداء واجبهم على أكمل وجه في عزاء سكرتيرهم وعمّهم وأخيهم عبد الحميد درويش والذي أثلج قلوبنا وشكرا لوفائهم لفقيدنا.

وفي الختام نشكركم  جزيل الشكر مرة أخرى على هذه المشاركة.

 والسلام عليكم .ودمتم.   )).

وقد ورد إلى الحفل عدد كبير من البرقيات من بينها : برقية من

 –     منظومه المجتمع الكردستاني KCK.

  • المجلس الوطني الكردي في سوريا.
  • راعي الجزيرة الشيخ حميدي دهام الهادي
  • الاستاذ المحامي عثمان عثمان ، والسيدة سعاد جكرخوين
  • الأستاذ يوسف زوزاني القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني .
  • الاخ فايق مهدي مسؤول علاقات الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني في دمشق
  • الدكتور علاء الدين جنكو الاستاذ المشارك في كليه الحقوق بجامعه التنمية البشرية في السليمانية.
  • الاستاذ نواف رشيد ممثل حزب يكيتي الكردستاني في اقليم كردستان العراق.
  • مجلس سوريا الديمقراطية.
  • المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ” البارتي “
  • حزب الاتحاد السرياني
  • الاتحاد الليبرالي الكردستاني.
  • حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
  • قبيلة طي العربية
  • اتحاد الكتاب الكرد – سوريا
  • هيئه حمايه و تعليم اللغة الكردية في سوريه F.P.Z.K.S.
  • الهيئة السريانية للقرى الزراعية في محافظه الحسكة
  • الشيخ نواف طراد الملحم امين عام حزب الشعب
  • بهرم حسكو خلو عن عشيرة ميرسينية
  • مؤتمر المجتمع الاسلامي الديمقراطي.
  • الاتحاد الوطني الحر – روج افا
  • تيار المستقبل الكردستاني
  • حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا
  • اتحاد الشغيلة الكردستاني
  • الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ” البارتي “
  • اتحاد كتاب كردستان سوريا
  • الشيخ خالد شلاش الكفش الشيخ عشائر عبدة-  شمر ، رئيس تحرير صحيفه البيرق
  • الحزب الطليعي الكردستاني – سوريا
  • حزب الوحدة ديمقراطي الكردستاني
  • اتحاد نساء كردستان سوريا
  • الاستاذ محمد خليل ايوب رئيس لجنة حقوق الانسان ” ماف  ” ومنسق قوى المجتمع المدني الكردستاني .
  • الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا
  • تيار مستقبل كردستان سوريا
  • القوى الديمقراطية الكردية في سوريا
  • حزب روج الكردستاني
  • حزب الخضر الكردستاني
  • الحزب اليساري الكردستاني في  سوريا
  • مجلس اعيان الحسكة
  • مجلس السلم الأهلي في الحسكة
  • قبيله الساده الاشراف ال الشيخ نامس
  • مركز الدفاع عن الحريات في روج افا
  • المجلس المحلي الشرقي للمجلس الوطني الكردي في سوريا
  • الفنان التشكيلي ارشفين ميكائيل
  • صبري نواف طاهر آغا
  • الدكتور محمد صالح جمعة
  • عائله محمد اسماعيل – ديريك.

 وبعد ذلك تم اختتام الحفل بشكر جميع المشاركين أحزابا ومؤسسات وفعاليات وأفراد.

 

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1390
x

‎قد يُعجبك أيضاً

آلان حسن : روسيا تتوسّع في سوريا من بوابة ” نبع السلام “

كثيرةٌ هي القِوى التي ساهمت في إبقاء أتون الحرب السورية مشتعلاً منذ اندلاعها مطلع 2011 ...