أخبار عاجلة

ريزكار حسو: همسة في أذني التقدمي و الوحدة

Share Button

المرصد الكردي

بعد اتخاذكم موقفاً مشتركاً من الحوارات الجارية بين الأحزاب الوحدة الوطنية و المجلس الوطني الكردي ENKS ، و ذلك بعدم المشاركة في جولات هذه الحوارات لأسباب عديدة ، تتصدرها غياب الموقف من المحتل التركي و من المدن المحتلة ، و غضهم للنظر عن مصير أكثر من مليون كردي ، الذين هم إما تحت ظلم و تنكيل هذا المحتل أو في مخيمات النزوح .
و الأن يُقال بأن الحوارات تجري بين الأطراف المتحاورة حول تقاسم حصة كل منهم في السلطة ، أي كما يُقال ( توزيع الكيكة ) ، و ذلك بنسبة ٤٠ % لكل منهما ، مع الاختلاف حول ٢٠ % المتبقية ( سؤالاً يطرح نفسه حول هذه النسب المقترحة : هل الشعب سيرضى بأن يمثله احد الطرفين بهذه النسبة ) ؟ .

و هنا ستكون أنظار العقلاء على موقف حزبي الوحدة و التقدمي النابع من إطار كردي سوري بحت ، فسيكون من الاحسن رفضهم لثقافة المحاصصة ، التي نرى مرارة ثمار هذه التجربة الأن عند أشقائنا في إقليم كردستان العراق ، و تعزيز فكرة قيام مؤتمر كردي سوري شامل بوجود كافة الأطراف السياسية الكردية السورية . و أن ينبثق من هذا المؤتمر مشروعاً يليق بحقوق شعبنا الكردي بالدرجة الاولى ( و عرضه على شركائنا من المكونات الاخرى في الشمال كالعشائر العربية ، السريان الأشوريين ، التركمان الأرمن ، و الشركس ، مع الحفاظ على كافة حقوقهم ، و مشاركتهم الفعلية في هذا المشروع ) و أن يُطرح هذا المشروع على الشعب عبر إستفتاء (( نعم )) أو (( لا )) لكي يأخذ شرعيته من الشعب بدلاً من إرضاء مصالح المحاور الكردستانية و المحاصصة .
و أن تلي هذه الخطوة خطوةً اخرى و هي إنتخابات نزيهة بإشراف لجان مختصة ، و أظن بأن الظروف الامنية في مناطقنا مناسبة جداً ، و بهذه الحالة سيتمثل كل طرف سياسي في السلطة حسب إرادة ، ثقة و قناعة الشعب به . * عليكم طرح ما هو منطقي و ما يرجوه منكم رفاقكم و جماهيركم ، حتى و لو قُبل بالرفض من قبل المتمسكين بمبدأ المحاصصة – أمامكم أجيال ، فعليكم زرع ثقافة نقية . – السلطة التي تبنى على أساس المحاصصة و الإرضاء بعيداً عن إرادة الشعب ، ستكون نهايتها الفشل ، و ماذا إن كان لديك أعداء مستعدين دائماً للنيل من حقوق شعبك ؟ فحينها ستكون الكارثة.

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أكرم البني : لبنان وسوريا وسؤال السيادة الوطنية!

لم تهدأ التعليقات الساخرة على ما ذهب إليه سياسيون ومثقفون لبنانيون في قولهم إن التعاطي ...