باورى أومري: غزوات الشيخ نواف البشير

Share Button

نحن شعوب الشرق الأوسط (كرد, أرمن وغيرهم من الشعوب والأقليات) عند سماعنا كلمة غزو من قبل الطغاة العرب والترك والفرس والجهاديين حالما يبادر إلى ذهننا أعمال القتل والسلب والنهب وسبي النساء وتدمير المدن والقرى والمنازل وإزالة الأماكن المقدسة والمعالم الحضارية على أيدي العصابات والمرتزقة الذين لايملكون ذرة من الأخلاق والقيم الأنسانية . ولقد تم تدوين هذه الغزوات في كتب التاريخ وإدخالها في مناهج التدريس من قبل أجداد الشيخ نواف البشير حيث يفتخرون بها كأمجاد وبطولات . وفيما بعد سميت هذه الغزوات بالفتوحات الأسلامية وأستمروا على نهجهم السلاطين العثمانيين.
وكما هو معروف منذ القدم فالشعوب التي تعيش بسلام ووئام في أوطانهم كالشعب الكردي في كردستان والأرامي في فلهستان واليهودي في إسرائيل والفراعنة في مصر والأمازيغ في تمازغا إلا أنهم لم يسلموا من غزوات العرب والأترك المسلمين حتىى يومنا هذا وباتوا غرباء في أوطانهم.
واليوم أحفادهم أمثال الشيخ نواف البشيرالمرتزق كأحد أقطاب الغزو والأرهاب في سورية والمنطقة ساهم في تجنيد الأرهابيين وإرسالهم إلى العراق وكردستان لنصرة منظمة القاعدة الأرهابية بقيادة الزرقاوي وبقايا حزب البعث العفلقي لمحاربة قوات التحالف الدولي والقوى الوطنية العراقية كما عبرشخصيا عن غزواته المقبلة في القنوات الفضائية ضد الشعب الكردي في كردستان الجنوبية (كردستان العراق) و كردستان الجنوبية الغربية (كردستان سورية.
وفي الوقت الذي تأسس فيه أعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي من قبل أحزاب التحالف الديمقراطي الكردي وبعض المعارضين الوطنيين السوريين كان المدعو نواف البشير عضوا في أعلان دمشق.
وكان الهدف من أعلان دمشق هو بناء مجتمع مدني وترسيخ الديقراطية في البلاد وبناء دولة ديمقراطية يسود فيها العدالة والمساواة لجميع المكونات السورية. وبعد أحداث ٢٠١١ وبداية الأزمة السورية تم أعتقال نواف البشير من قبل النظام السوري . وبعد أخلاء سبيله خرج علينا عبر القناة التلفزيونية السورية ليصرح بأنه يقف إلى جانب الجيش العربي السوري لمحاربة المتطرفين الجهاديين.
كان المطلوب من نواف البشير في تلك المرحلة الوقوف إلى جانب المعارضة الوطنية وتوطيد دعائم السلم الأهلي بين المكونات السورية وخاصتا بين مكونات الجزيرة من كرد وعرب وسريان. لكنه خلاف ذلك فر إلى حضن النظام التركي وبدعم من أستخباراته لقاء حفنة من الدولارات قاد مجموعة من الميليشيات المتطرفة ( جبهة النصرة) وبالتعاون مع الخلايا النائمة في سرى كاني وهاجموا هذه المدينة الأ منة ولكنه لم يفلح في غزوته هذه.
وبعد إفلاسه في تركية لجأ مرة أخرى إلى النظام السوري بدأ يهدد الشعب الكردي في كردستان سوريا والعراق.
واليوم بعد أن طلب منه القيام بآخر غزواته وأدواره من الأ نتقام من المكونات السورية وخاصتا المكون الكردي يدعو هذا الشيخ المرتزق علنا أبناء عشيرته من المكون العربي المتواجدين ضمن قوات سورية الديمقراطية الذين لهم باع طويل في دحر تنظيم داعش والميلشيات الارهابية المرتبطة بتركيا بالتمرد والانشقاق عنهم ومحاربة قوات سورية الدبمقراطية.
فهذه العقلية والتحريض ضد أبناء الشعب الكردي في كردستان الجنوبية الغربية (كردستان سورية) إن دل على شيء إنما يدل على العنصرية والشوفينية التى يتحلى بها هو وأمثاله الذين دمروا سورية ويريدون القضاء على ما تبقى من ترابه وتسليمه على طبق من ذهب إلى الدول المحتلة لسوريا وعلى رأسهم المحتل التركي ومرتزقتهم.

وهنا أدعو القوى الوطنية السوية والادارةالذاتية إلى رفع دعوى قضائية أمام المحاكم المحلية الذاتية ومحكمة الجنايات الدولية للقبض عليه لينال جزائه العادل ولتنتهي غزواته وحقن دماء السورييين ولينعموا بحياة حرة كريمة في ربوع بلادهم سوريا العزيزة.
13.11.2020 m – 2720 k

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

Partiya Pêşverû serê berêz Emîn Baba Şêx sax dike

  Nameyek sersaxiyê Birayê xoşewîst Emîn Baba Şêx Malbata Baba Şêx a rêzdar Silaveke rastgo ...