أخبار عاجلة

حزبنا التقدمي يرعى المصالحة بين عائلتين كرديتين

Share Button

 

رعى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وبالتعاون مع هيئة الأعيان في شمال شرقي سوريا والسيدان فرحان خلو وزبير خلو إجراءات المصالحة بين عائلة حاج رشيد وحسين خليل وعائلة جميل علي وذلك يوم الاحد 7-2-2021 في صالة عفرين بمدينة قامشلو.

في البداية رحب الرفيق فارس عثمان عضو اللجنة المركزية للحزب بالسيدات والسادة الحضور من القوى الوطنية والمنظمات الثقافية والاجتماعية، ورجال الدين الأفاضل، ووجهاء الفعاليات الاجتماعية في منطقة الجزيرة السورية، والسادة ممثلي وأهل عائلة حاج رشيد وحسين خليل وعائلة جميل حاج علي.

كما رحب بأعضاء لجنة المصالحة التي بادرت وساهمت في انجاز هذه المصالحة التي تألفت من : السيد فرحان خلو، والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهيئة الأعيان في شمال شرقي سوريا، والسيد زبير خلو

 كما شكر الحضور جميعا الذين شاركوا اليوم معا ليساهموا في وضع حد لخلاف عائلي أمتد لأكثر من نصف قرن واثنى على عائلة حاج رشيد وحسين خليل فردا فردا الذين تجاوزوا العصبية الضيقة وتجاوبوا مع هذه المبادرة والصلح ورفضوا قبول أي بديل مادي.

وقد ألقى الأستاذ أحمد سليمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي في سوريا كلمة الحزب. التي جاء فيها ( الأخوة ممثلي الأحزاب والأطر السياسية

الاخوة ممثلي الفعاليات الاجتماعية من العرب والكرد والسريان الآشوريين والججان من المسلمين والمسيحين والإيزيديين .

السادة رجال الدين الافاضل .

 الاخوة الوجوه الاجتماعية والعشائرية المحترمة  .

السادة من العائلتين الكريمتين، عائلة حج رشيد وحسين خليل وعائلة جميل علي المحترمين.

الحضور الكريم

يشرفني ان أتقدم اليكم جميعاً باسم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ببالغ شكرنا وتقديرنا لمشاركتكم في هذا اللقاء، لقاء الخير والمحبة الذي حصل بمبادرة من السيد فرحان خلو أبو نصرالدين وبمساهمة من حزبنا ومن هيئة الأعيان في شمال شرق سوريا، وكذلك السيد زبير خلو، ويعود الفضل في حصول الصلح إلى الموقف الانساني والكريم لعائلتي حج رشيد وحسين خليل، و تجاوزهما لما حصل باتخاذ قرار جريء وتضحية تخدم السلم الأهلي والاجتماعي، كما ان موقف عائلة جميل علي، و تعبيرهم عن الموافقة على ما ترتئيها لجنة الصلح دون تردد سهل تماما ما نصبو اليه جميعاً في انجاز الصلح، والذي تمثل بالعفو دون مقابل من قبل عائلة حج رشيد وحسين خليل، وعدم قبول الفدية و تأكيدهم على ان إرادة الصلح والعفو هي التي تعيد المياه إلى مجاريها، و أن الطرفين اللذين تحمّلا نتائج أخطاء اوليائهم  قد اتخذوا القرار الصائب والذي نحن اليوم احوج ما نكون إليه، وهي ثقافة وقيم العيش المشترك والسلم الاهلي، وهذا بالتأكيد يفسح المجال امام آمالنا في تجاوز مجتمعنا لمآسيه نتيجة  ظروف بلدنا الصعبة عامة ومنطقتنا خاصة .

مرة أخرى نرحب بكم ونشكركم على هذه التضامن مع العائلتين، و ندعو ابناء مجتمعنا جميعاً إلى سلوك سبيل السلم في حل المشاكل، و التحلي بالمسؤولية الكاملة في تقديم التضحيات، و نكران الذات امام المصالح العامة التي تخدم الجميع، والتي تعزز من ثقافة القبول بالآخر والتعاضد الاجتماعي والسلم الاهلي، اذ نلاحظ جميعاً إن الحقد وخطاب الكراهية و روح الهدم تتغلغل في اوصال مجتمعنا، ولن نتمكن من الخلاص منه إلا باتخاذ مثلِ هكذا خطوة مباركة من العائلتين الكريمتين .

واستطيع ان اقول ان معلمنا عبد الحميد درويش صاحب البصمة الخيرة في هذا المجال على مدى عقود من عمره تناله الراحة والطمأنينة لما قام به رفاقه، سواء في المساهمة مع الأخوة الآخرين في انجاز الصلح، أو من خلال موقف رفاقه من عائلة حج رشيد وحسين خليل.

 ودمتم جميعاً بالصحة والعافية آملين لبلدنا تجاوز محنته، والعودة به إلى السلام والامان لأبنائه .).

 ومن ثم ألقى الأستاذ حكم خلو كلمة هيئة الأعيان في شمال شرق سوريا التي تركزت على أهمية هذه المصالحات خاصة في هذه المرحلة وشكر عائلة حاج رشيد وحسين خليل التي رفضت الدية أو أي مقابل مادي

وبعد ذلك ألقى الشيخ كلال حقي كلمة تحدث فيها عن مثل هذه المبادرات الخيرة،  وموقف الدين من هذه الأعمال والمصالحات من خلال الآيات والأحاديث النبوية، وبعد ذلك تحدث سيادة المطران موريس عمسيح مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثذوكس عن معاني السلام وأخوة التراب، وحاجة سوريا عامة وخاصة منطقة الجزيرة والفرات إلى مثل هذه الأعمال الخيرة التي تساهم في إرساء وترسيخ العيش المشترك بين مكونات سوريا.

كما ألقى الشيخ أحمد الخزنوي كلمة نيابة عن الشيخ مطاع الخزنوي نقل تحياته للحضور وأهالي العائلتين كما أثنى على مبادرة اللجنة التي قامت بعقد الصلح.

ومن ثم ألقى السيد فرمز إسماعيل كلمة باسم عائلته شكر فيها اللجنة المشرفة على الصلح وأعلن فيها أنه وافق على هذا الصلح دون أي مقابل مادي .

وألقى الدكتور منال شيخموس جبيرو كلمة باسم عائلة جميل علي شكر فيها الحضور والمشاركين في هذا المحفل الكبير كما شكر اللجنة والأشخاص الذين قاموا بهذه المبادرة كما شكر فيها عائلة حاج رشيد وحسين خليل على موقفهم الكريم

وفي الختام تصلحت العائلتين برعاية اللجنة المشرفة.

وقد أقام السيد أحمد حاج علي وأهله مأدبة غذاء على شرف الحضور.

 

 

 

 

 

 

 

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرهاد جودي: الأزمة السورية والحل المفقود

  تبدو الأزمة السورية وكأن حوتا قد ابتلع مفتاح حلها وغاص ليغيب في أعماق المحيطات، ...