أخبار عاجلة

علي شمدين: الكردي النقي، والإنسان النبيل.. بهزاد ابراهيم في ذمة الخلود

Share Button

بألم شديد نتلقى اليوم الثلاثاء المصادف (30/3/2021)، نبأ رحيل الرفيق المناضل والصديق المخلص الدكتور بهزاد عبد الجليل ابراهيم، إثر صراع دام لأكثر من إسبوعين مع مرض كورونا، في إحدى مشافي العاصمة البلغارية (صوفيا).
لقد كان الدكتور بهزاد عبد الجليل ابراهيم، من مواليد قرية مجيرينات التابعة لناحية تل حميس عام (1961)، وبعد تخرجه من ثانوية تل حميس، توجه إلى بلغاريا عام (1983)، لدراسة الطب في جامعة (بليفن)، وتخرج من هناك بدرجة امتياز في اختصاص (الطب العام).
ينتمي الدكتور بهزاد ابراهيم إلى عائلة وطنية كردية معروفة في المنطقة، وكان والده المرحوم عبد الجليل (أبو بهزاد)، من المناضلين الأوائل الذين تابعوا نضالهم من دون انقطاع ضمن صفوف الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وبتأثير منه انتسب الدكتور بهزاد إلى الحزب منذ بداية الثمانينات حتى رحيله، وهو لايزال في ذروة نشاطهة وعطائه.
وخلال هذه السنوات المثمرة من عمره، كان مناضلاً غيوراً على مبادئ حزبه، وملتزماً بقضية شعبه القومية والوطنية، مضحياً من دون حدود من أجل مساعدة الكرد في بلغاريا وخارجها، جريئاً في الدفاع عن مبادئه وقناعاته، وفياً مع حزبه الذي ناضل بين صفوفه من دون تردد، ومع عموم الحركة السياسية الكردية من دون تمييز، وبسبب تضحياته هذه نال ثقة رفاقه وأصدقائه ومحبيه، فأصبح لفترة عضواً في الهيئة المسؤولة عن منظمة حزبنا في بلغاريا، وفيما بعد أصبح مسؤولاً لهذه المنظمة خلال أواسط التسعينيات من القرن المنصرم، كما شارك ضمن وفد الحزب الذي ضم أيضاً (عبد الرحمن معو، حسين عبد الحميد جولي)، في كونفرانس جمعية الطلبة الأكراد في براغ عام (1986)، وخلال تواجده في استانبول أصبح مسؤولاً عن منظمة الحزب في تركيا، وعلى إثر تشكيل ممثلية المجلس الوطني الكردي في سوريا في تركيا، اختير الدكتور بهزاد رئيساً لهذه الممثلية ونال- وبحسب شهادات من عمل معه آنذاك- ثقة جميع أطراف هذا المجلس، وكسب احترامهم.
ومن الجدير بالذكر بأنه، فضلاً عن ذلك، كان الدكتور بهزاد، وعلى إثر انهيار المعسكر الاشتراكي، من أوائل الذين عملوا في المجال التجاري وقد نجح في ذلك أيضاً، الأمر الذي مكنه من تقديم مساعادات واسعة لكل من قصده أو لجأ إليه، ولم يبخل قط في دعمهم بغض النظر عن انتماءاتهم، حتى المختلفين معه أيضاً.
تزوج من سيدة بلغارية، وأنجب منها ولداً وحيداً اسمه (جوان)، كما انه نال جنسية هذا البلد وتعلم لغته باتقان شديد.
لقد كان رحيل الدكتور بهزاد كإنسان نقي ومناضل مخلص وصديق وفي، صدمة لكل رفاق حزبه وذويه ومحبيه ، له الرحمة والخلود، ولرفاق حزبه وذويه وجميع محبيه وأصدقائه الصبر والسلوان.
30/3/2021
علي شمدين

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حزبنا التقدمي يهنئ الأخوة الإيزيديين بعيد رأس السنة الإيزيدية ( عيد الخليقة ).

  يصادف غدا الاربعاء14 – 4 – 2021 عيد رأس السنة الإيزيدية عيد الخليقة وبهجة ...