لوند محمد: في ذكرى مرور 98 عاما على اتفاقية لوزان المشؤومة بالنسبة الى الكرد

Share Button

اليوم السبت ٢٤/٧/٢٠٢١ يحل علينا ذكرى مرور 98عاما” على معاهدة لوزان التي تم توقيعها في 24 تموز 1923 والذي تم على اثرها تسوية وضع الأناضول وذلك بابطال معاهدة سيفر التي وقعتها الدولة العثمانية كنتيجة لحرب الاستقلال التركية بين قوات حلفاء الحرب العالمية الأولى والجمعية الوطنية العليا في تركيا (الحركة القومية التركية) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك.وقادت المعاهدة إلى اعتراف دولي بجمهورية تركيا التي ورثت محل الإمبراطورية العثمانية. والغت معاهدة سيفر التي اقرت بحقوق الكرد .

ولنا تجارب ونتائج مريرة من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي ابرمت وكانت لنا حصة الاسد فيها اكانت ايجابية او سلبية مثل سايكس بيكو – سيفر – لوزان وغيرهم

كما ان سياسة وفكر وتربية حزب البعث الشوفيني في سوريا وعلى مدى 60 عاما” , شكلت ثقافة وارضية ذات فكر شمولي وعنصري تجاه الكرد , وحتى من قبل اغلب قيادات واطياف المعارضة واطرها , ومازالوا يتنكرون لحقوق الكرد ويتنصلون منها بشكل علني وسافر وفي اكثر من محفل .

ففي عدة محافل دولية منعقدة لايجاد حل للازمة السورية المندلعة في 15/3/2011 والذي دمر البلد واستشهد مئات الالاف من ابناءه وهجر وشرد الملايين منه داخل الوطن وخارجه

وكون اغلب اطراف الحركة السياسية الكردية في سوريا لا تملك قرارها وفقدت شخصيتها السورية منذ عشرات السنين وحتى منذ تأسيس اغلبها لم تكن تملك قرارها ,بل تأسست الكثير منها وانشقت العشرات من احزابها بأمر من تلك الاحزاب الكردستانية الرئيسية لتكون موالية لها , وللصراع على النفوذ في هذا الجزء الكردستاني الصغير , وكون جل هذه الحركة مرتبطة بالاحزاب الكردستانية الرئيسية , والى الان لم يتجاوب احد من الاطراف والاحزاب الكردستانية الرئيسية النداء الكردي العقلاني وبالتالي اطراف الحركة السياسية في سوريا ايضا” , وهذا ما يضعنا امام خيار واحد لا اثنان , وهو ان الكرد سيخسرون في كافة المحافل الدولية والاقليمية للاسف و كما خسروا في سايكس بيكو ولوزان وبالتالي سيضيع على الكرد فرصة تاريخية لن تتكرر بعد مئات السنين .

هناك خطر حقيقي على مستقبل الكرد في سوريا اذا لم نتكاتف ونتحد ونشكل وفد مستقل يمثل الكرد في كافة المحافل , سوف يسير القطار وسنبقى في الصحراء حفاة عراة , هذا الخوف والخطر على مطالبنا جدي وحقيقي , واذا لم نتدارك الوقت سوف نخسر الكثير ووقتها الشعب والتاريخ سيلعن المسببين والذين لم يتجاوبوا لهذا النداء , تركيا وايران عدوان لدودان للكرد ويذهبون زيارات لبعضهم واكيد للاتفاق على القضية الكردية , وتركيا اصبحت تغازل روسيا واسرائيل وبدأت بتطبيع العلاقات وتحاول اعادة العلاقات مع سوريا ايضا ” وجل هذه العلاقات من اجل افشال المشروع الكردي .

وهنا الاطاران الرئيسيان ( المجلس الوطني الكردي واحزاب pynk ) لا يعد يستطيعان ان يجلسان على طاولة واحد , وكل طرف يتهم الاخر بانه ضمن محور وعميل ومرتبط وخائن ومن هذه المهاترات , قضيتنا اكبر من المجلس ومن pynk ومن التحالف ومن الاحزاب جميعها , الوقت يمر والايام تمضي وعداد التاريخ يعد الايام ونحن مازلنا نكذب على شعبنا البائس الذي شبع الملل ونخر جسمه اليأس وهاجر وتشرد نصفه في ارجاء المعمورة .

واضح اننا نسير في نفق مظلم وطويل وسنخسر هذه الجولة ايضا” ,يجب ان نرتب بيتنا الكردي ونتفق وان نسارع الة الزمن .

لوند محمد

كركي لكي ٢٤/٧/٢٠٢١

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

32 منظمة مجتمع مدني تطالب بتطبيق قانون الإيزيديات

عقد (التحالف للتعويضات العادلة) الذي يضم 32 منظمة مجتمع مدني،  مؤتمراً بعنوان (ستة أشهر بعد ...