أخبار عاجلة

إحياء مراسيم أربعينية الاستاذ عبدالمنان شيخو في مدينة حلب

Share Button

بتاريخ / ١٨ / ٨ / ٢٠٢٢ / أحيا الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل الاستاذ عبدالمنان شيخو أحد أبرز مناضلي حزبنا في منطقة عفرين ، وقد حضر حفل التأبين عدد من رفاق و رفيقات الحزب ، و ممثلي الأحزاب السياسية الكردية الشقيقة و الاحزاب الوطنية السورية الصديقة , وفعاليات المجتمع المدني و عدد من الشخصيات الوطنية المستقلة و المثقفين والكتاب ووسائل الإعلام ، وأصدقاء ومعارف الفقيد، بالإضافة إلى أهل وذوي وأقرباء الراحل وذلك في صالة طلة حلب.
حيث ابتدأ الحفل برنامجه بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا على روح الاستاذ عبدالمنان شيخو وعلى أرواح شهداء سوريا وشهداء الشعب الكردي ، ومن ثم تم عرض لمحة موجزة عن سيرة حياة الرفيق عبدالمنان شيخو و أهم المحطات في حياته .
وقد تضمن الحفل الكلمات التالية:
1 – كلمة منظمة المرأة للحزب ألقتها الرفيقة خاليدة سليمان.
2- كلمة اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ هشمند شيخو.
3- كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ألقتها الرفيقة عائشة حسو.
4 – كلمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ألقاها الأستاذ محمد حيدر.
5 – كلمة مجلس سوريا الديمقراطية ألقاها الاستاذ عارف عبدو.
6- كلمة حزب سوريا المستقبل القاها الاستاذ مرعي الشبلي.
7 – كلمة التحالف الوطني الديمقراطي السوري ألقاها الشيخ يحيى البراء
8- كلمة هيئة تحرير مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي ألقاها الاستاذ جميل رشيد
9 – كلمة رفيق دربه الاستاذ حسن فهمي شيخو ألقاها المحامي فوزي حسن شيخو.
10 – كلمة عائلة الفقيد ألقتها الرفيقة خمرفين شيخو.

و القى الاستاذ هشمند شيخو كلمة حزبنا جاء فيها
الرفاق و الرفيقات الأعزاء
ممثلي الأحزاب السياسية الكردية الشقيقة و ممثلي الأحزاب الوطنية السورية الصديقة
الأخوة والأخوات ممثلو مؤسسات و منظمات المجتمع المدني والمثقفين والكتاب والصحفيين ووسائل الاعلام.
ايها الحضور الكريم
باسم اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا نرحب بكم جميعا أجمل ترحيب ونشكركم جزيل الشكر تلبيتكم لدعوتنا حضور مراسيم اربعينية الاستاذ عبد المنان شيخو.

قبل أربعين يوما من الآن توقف قلب الرفيق العزيز و المناضل العنيد الأستاذ عبدالمنان شيخو أحد أبرز مناضلي حزبنا في منطقة عفرين ، و المشهود له بثبات مواقفه والتزامه بالقيم النضالية بين رفاقه و شعبه .
كان الأستاذ عبدالمنان شيخو سياسياً محنكاً ذو خبرة ومثقفاً من الطراز الرفيع ويعتبر من صقور ومفكري التقدمي في منطقة عفرين ، كان مناضلاً صلباً بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى و رمزاً للاخلاص و التضحية و الوفاء في المنطقة.

بتاريخ / ٢٠ / ٣ / ١٩٤٦/ ولد الرفيق عبدالمنان شيخو في منطقة عفرين حيث بدأ دراسته الابتدائية و الاعدادية في المدينة وأكمل دراسته الثانوية في ثانوية الكواكبي بمدينة حلب ، و أنهى معهد اعداد المعلمين في مدينة حلب و في عام (١٩٧٠) سجل فرع العلوم السياسية في جامعة بيروت ولكنه لم يتمكن من التخرج نتيجة ظروفه الخاصة و انشغاله بالعمل الحزبي.
منذ نعومة اظافره انخرط في النضال القومي الكردي في سوريا وفي عام (١٩٦٠) انتسب إلى صفوف حزبنا وعمل في العديد من المهمات والهيئات الحزبية حيث عمل في اللجنة المحلية و الفرعية و اللجنة المنطقية و كان كادراً مركزياً للحزب ومسؤولاً عن المنظمات التالية للحزب :
عفرين ، حلب ، طبقة ، وفرع الطلبة في جامعة حلب.
ونتيجة نضالة السياسي تم نفي الاستاذ عبدالمنان شيخو من منطقته حيث كان معلماً في العديد من مدارس ريف حلب ، اعزاز ، القليعة ، كفين ، عطشانة….الخ ، ومن ثم تم نقله الى محافظة حلب وأيضاً كان بعيداً عن الأحياء الكردية في المدينة بموجب قرار اتخذ بحقه (يمنع من التدريس في المناطق و الأحياء ذات الأغلبية الكردية) ، حيث عمل خمسة وعشرون عاما ً معلماً في مدرسة (العمورية) بمنطقة قارلق في محافظة حلب..
في عام (١٩٧٠) شارك في المؤتمر الوطني الكردي الذي انعقد في ناوبردان -كردستان العراق ، و بعد العودة من المؤتمر الوطني قام بعقد ندوات تنظيمية عديدة للرفاق في منطقة عفرين و حلب حول حقيقة ماجرى في المؤتمر ، وكان من الرفاق الأوائل في المنطقة الذين عملوا من أجل خصوصية القضية الكردية في سوريا مؤكداً على ضرورة التعاون و التنسيق بين الأحزاب الكردستانية ولكن مع مراعاة خصوصية كل جزء من كردستان و خصوصية الحركة الكردية في سوريا.
اعتقل الاستاذ عبدالمنان شيخو خلال مسيرته النضالية من عام (١٩٦٣ حتى عام ١٩٧٣) ثلاث مرات وتعرض للتعذيب النفسي و الجسدي ، و في اعتقاله الأخير لم يرى موت ودفن وعزاء والده لأنه كان معتقلاً لدى المكتب الثاني آنذاك.

في آواخر عام (١٩٧٧) توقف عن العمل التنظيمي الا أنه بقي رفيقاً ملتزماً في الدفاع عن سياسة حزبه الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وعن وطنه و قضية شعبه العادلة إلى آخر يوم من حياته وكان أملهُ الأخير أن يرى أحفادهُ و أن يحصل شعبهُ الكردي على حقوقه القومية المشروعة.
كان الراحل من الأوائل الذين قاموا بتعليم اللغة الكردية لأبناء شعبه في منطقة عفرين و له العديد من المقالات السياسية و الفكرية و حلقات تثقيفية لاعداد الكوادر الحزبية بالاضافة إلى مقالاته المنشورة في منشوات الحزب ( جريدة الديمقراطي ، والأعداد الأولى من مجلة المثقف التقدمي و كذلك مقالاته الأدبية و بعض القصص والقصائد الشعرية في بعض الأعداد من مجلة كلستان) ، كان الراحل جنديا ً مجهولاً في نضاله و وقوفه إلى جانب الجيل الشاب ودعمه لهم لذا كان يكتب بشكل دوري في صحيفة (التقدمي) الصادرة عن المكتب الاعلامي لمنظمة عفرين للحزب بغية تطوير الصحيفة و التركيز على التوثيق و دوائر الاهتمام للقضية الكردية في ظل التحديات الراهنة التي فرضتها ثورة الاتصالات والعولمة ، و تشجيع الجيل الجديد من الرفاق الحزبيين في نضالهم من أجل الدفاع عن قضيتهم العادلة.
الأخوات والأخوة الافاضل:
كان فقيدنا من أشد المناوئين للتعصب الديني والتمييز بين المرأة والرجل ، كان شخصاً علمانياً مؤمناً بالعلم و التقدم العلمي و يقيم الإنسان بإنسانيته وليس بانتمائه القومي أو الديني.
فأولى الراحل اهتماماً خاصاً بالمرأة ودعا إلى تحررها وكان يشجع رفاقه ووسطه الاجتماعي على احترام حريه المرأة ، ويؤكد على انسانية المرأة لا على تحقيرها و ابتزازها وكان ينبذ كل من يتعامل معها كسلعة و مادة تجارية من خلال التعامل معها مثل تحديد المهر والتباهي به وتقييد حريتها و طمس شخصيتها وفق الطقوس والعادات و التقاليد البالية في مجتمعنا ، وكان يقول دائماً لقد لعبت المرأة الكردية في مراحل العمل السري دورا بارزا في إيصال منشورات الحزب ورسائله إلى الرفاق و كان دائماً يذكر دور الرفيقات الأوائل في الحزب وخاصة الراحلة (فاطمة تتر) زوجة الرفيق الراحل الاستاذ محمد علي خوجة و معاناتها مع زوجها و صمودها في وجه الأجهزة الأمنية آنذاك .

الأخوة والأخوات :
لا يمكننا في هذه العجالة أن نتكلم عن رجل قضى ستون عاماً من حياته في سبيل قضية شعبه و وطنه لكننا نود أن نؤكد لكم ولعموم أبناء شعبنا الكردي بأن السياسات التي انتهجها الراحل و رفاقه ستبقى هي دون تغيير لإيماننا بانها تصب في مصلحة شعبنا ، فعلى الصعيد الوطني السوري نؤكد بأن الخيار الوحيد للخروج من الازمة يكمن في الخيار السياسي السلمي وعبر حوار بين السوريين يفضي الى اقامة نظام ديمقراطي تعددي يحقق التشاركية لجميع مكونات الشعب السوري في ادارة شؤون البلاد دون اقصاء أو تهميش لأية فئة كانت، واعتماد دستور عصري يأخذ في الاعتبار المطالب المحقة والمشروعة للسوريين، وتثبيت الحقوق القومية للشعب الكردي في دستور البلاد باعتبار القضية الكردية قضية وطنية بامتياز.

أما على الصعيد القومي الكردي فأن القضية الكردية ليست وليدة الازمة السورية الحالية بل هي موجودة مع وجود الدولة السورية ولم تجد الحلول لها من قبل الانظمة التي تعاقبت على دست الحكم في البلاد، واليوم وبعد مضي عشر سنوات على عمر الازمة السورية والشعب الكردي لا زال محروما من حقوقه القومية رغم التضحيات الجسام التي قدمها في مقارعة الارهاب وتطهير اجزاء واسعة من البلاد من التنظيمات الارهابية المتطرفة كداعش والنصرة وغيرهما، واليوم فإن المناطق الكردية تتعرض لهجمات شرسة ومحاولات احتلال مناطق أخرى و تطبيق سياسات التعريب و التتريك و تغيير ديمغرافية المناطق الكردية كما حدث في عفرين و” سري كاني من قبل النظام التركي ومرتزقته.
لقد دعا حزبُنا على الدوام الى ايجاد حل وطني للقضية الكردية وذلك عبر إطلاق حوار بين الحركة السياسية الكردية ودمشق وبرعاية روسية. للتوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى منح الكردحقوقهم القوميةالمشروعة في إطار الدولة السورية لسد الطريق أمام التدخلات الخارجية ومن أية جهة كانت..
لقد رحل عنا أبا هشمند و فارق الحياة مساء يوم الأربعاء / ٦ / ٧ / ٢٠٢٢م ، وفي يوم الخميس المصادف ٧ / ٧ / ٢٠٢٢ وبناء على رغبته و وصيته تم نقل جثمانهُ إلى مزرعته ( كتخ ) ودفن في مزرعته بكامل أناقته ولباسه الرسمي بعيداً عن الطقوس السائدة و العادات والتقاليد البالية ، آخذاً معه قلمه (الباركر) الذي عبر من خلاله عن معاناة شعبه ووطنه ، و بهذه المناسبة الأليمة نقول لك :
نم قرير العين أيها الرفيق العزيز ونعاهدك بأننا سنبقى أوفياء على تلك القيم والمبادئ التي آمنت بها وناضلت من أجلها وسنستمر في نضالنا حتى أن يحصل شعبنا الكردي على حقوقه القومية المشروعة في ظل دولة ديمقراطية ، علمانية ، تعددية.

تحية الى روح الاستاذ المربي و المناضل الجسور عبدالمنان شيخو

١٨ / ٨ / ٢٠٢٢

اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

وقد ارسل إلى الحفل العديد من برقيات التعزية من رفاق الرعيل الاول و الرفاق القدامى للحزب ، وعدد من الرفاق و الاصدقاء و محبيه الاستاذ عبدالمنان شيخو.

وفي ختام الحفل شكر الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الوفود السياسية و الضيوف على حضورهم و مشاركتهم ، متمنيا للجميع الموفقية و النجاح.

 

Rêwresmên Çel rojiya Mamoste Ebdilmenan Şêxo li parêzgeha Helebê

Di dîroka / 18 / 8 / 2022an de Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê bîranîna rêwresmên Çel rojiya mamoste Ebdilmenan Şêxo li parêzgeha Helebê vejand.
Di rêwresmê de hejmarek ji dost û hevalan û nûnerên partiyên kurdî yên bira û partiyên niştimanî yên dost û nûnerên komele û saziyên xizmetgûzarî li Helebê beşdar bûn, herwiha hejmarek ji kesayetiyên serbixwe û welatparêz , rewşenbîr , nivîskar û alavên ragihandinê beşdar bûn.
Ahengê bernameya xwe bi xulekek bêdeng li ser giyanê Mamoste Ebdilmenan Şêxo û li ser giyanê Pakrewanên Sûriyê û Pakrewanên gelê kurd û di ber sirûda netewî ya kurdî re destpêkir.

Di ahengê de ev gotin hatin pêşkêş kirin :

1 – Gotina rêxistina jinan a partiyê ji aliyê rêheval Xalîde Silêman ve hat kirin.
2- Gotina Komîta Navendî ya Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê ji aliyê Mamoste Hişmend Şêxo ve hat pêşkêşkirin
3- Gotina Partiya Yekîtî ya Demoqrat (PYD) heval Eyşe Hiso pêşkêş kir.
4 – Gotina Partiya Yekîtî ya Demoqrat a Kurd li Sûriyê (Yekîtî) berêz Mihemed Heyder pêşkêş kir.
5 – Gotina Encûmena Sûriya Demoqrat ji aliyê birêz Aref Abdo ve pêşkêş kir.
6 – Gotina Partiya Sûriyê ya pêşerojê mamoste Mir’î Elşiblî pêşkêş kir.
7 – Gotina Hevbendiya niştimanî ya Demoqrat a Sûrî Şêx Yihye Elbera pêşkêş kir.
8 – Gotina desteya sernivîser a kovara Rojhilata Navîn a Demoqrat mamoste Cemîl Reşîd pêşkêş kir.
9 – Gotina rêhevalê jiyana wî Hesen Fihmî Şêxo Parêzer Fewzî Şêxo pêşkêş kir.
10 – Serpêhatiyek bi mamoste Ebdilmenan Şêxo re heval Romîdiye Hesen pêşkêş kir.
11- Gotina malbata mamoste Ebdilmenan ji aliyê Heval Xemrevîn Şêxo de hate pêşkêş kirin.

Gotina Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê

Hevalên hêja nûnerên partiyên kurdî yên bira û nûnerên partiyên niştimanî Sûrî yên dost
Xweşik û birayên hêja nûnerên saziyên xizmetguzarî , rêxistinên civaka sivîl , rewşenbîr , nivîskar , rojnamevan û alavên ragihandinê.

Beşdarên berêz silav li we
Bi navê Komîta Navendî ya Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê em xêrhatinê li we dikin û spasiya we dikin ku we vexwendina me pejirand û hûn hatin beşdarbûna rêwresmên vejandina Çel rojiya mamoste Ebdilmenan Şêxo.
Berî bi Çel roî dilê hevalê giranbuha û xebatkarê dilêr mamoste Ebdilmenan Şêxo ji lêdanê rawestiya û koça dawî kir.
Mamoste Ebdilmenan Şêxo siyasetmedarekî bîrbir bû û ew yek ji baz û ramendên Partiya Pêşverû bû li herêma Efrînê , ew xebatkarekî dilsoz , cefakêş û sîmbola wefadarî û pirensîpên partîzanî bû di herêma xwe de.
Di / 20 / Avdara / 1946an de Heval Ebdilmenan Şêxo li bajarê Efrînê ji dayik bûye , xwendina xwe ya seretayî û amedehî li Efrînê xwendiye û xwendina xwe ya navendî li dibistana (Elkewakibî) li parêzgeha Helebê tewaw kiriye , piştre peymangeha perwerdekirina mamosteyan li Helebê bi dawî kiriye.
Di sala (1970)de beşê zanistên siyasî li Zanîngeha Beyrûdê tomar kirye lê ji ber hin mercên taybet û mijhûlbûna bi karê partîzanî wî zanîngeha xwe bidawî nekiriye.
Ji buhara jiyana xwe de ketiye nav xebata netewî ya kurdî li Sûriyê û di sala (1960)de bûye endamê partiya me. Ew di gelek qûnaxên xebatê re derbas bûye û di gelek desteyên partîzanî de xebitiye wek Şane , komîta xwecihî , komîta şaxê , komîta herêmî , Herwiha wek kadirekî navendî serkirdiyê partiyê bû , û berpirsê van rêxistinan bû : Efrîn , Heleb , Tebqa , şaxê xwendekaran di zanîngeha Helebê de.
Ji ber xebata xwe ya siyasî Mamoste Ebdilmenan Şêxo ji herêma xwe hate surgin kirin lê li hember vê biryarê wî bi vîneke xurt karê xwe berdewam kir û weke mamosteyekî çalak û zîrek di gelek dibistanên gundewarê Helebê de mamostetî kiriye weke : Ezaz , Qilê’e , Kifîn û Etşanê… Hwd.
Piştre ew veguhestin Helebê li wir jî dûrî taxên kurdî bû ji ber ku biryarek nijadperest di dermafê wî de hatibû standin (Nabe mamostetiyê di herêm û taxên kurdî de bike) , lewre ew Bîst û Pênc salan li dibistana (Emoriyê) di herêma Qarliqê de li parêzgeha Helebê mamoste bû..
Di sala (1970)de digel Bîst û Çar hevalên xwe çû Nawperdan – Kurdistana Iraqê li kongireya niştîmanî ya kurdî beşdar bûn , û piştî kongir bi dawî bû vegeriyan Kurdistana Rojava wê demê mamoste Ebdilmenan bi armanca rastiya bûyerên ku di kongir de çêbûne gelek civîn û semînerên rêxistinî ji hevalan re li herêma Efrînê û li Helebê kirin.
Di vê çarçewê de li ser asta herêma Efrînê mamoste Ebdilmenan kesê yekem bû di nav hevalên xwe de helwestek wêrek nîşan da û got:
Divê em li hember peyrewiyê rawestin û xebatê ji bo taybetmendiya doza kurdî li Sûriyê bikin. Divê hevkarî û hemahengî di navber partiyên kurdistanî de hebe lê belê li gor taybetmendiya her perçakî Kurdistanê û li gor taybetmendiya tevgera siyasî ya kurdî li Kurdistana Sûriyê.
Di rêveçûna xwe ya xebatkarî de ji sala (1963 ta sala 1973an)de Mamoste Ebdilmenan Şêxo Sê caran hatiye girtin û eşkenceyên derûnî û canî giran dîtine , û di girtina xwe ya dawiyê de wî mirin û xakspartin û serxweşiya bavê xwe nedîtiye ji ber ku wê demê ew di girtîgehên mekteb eltanî de girtî bû.
Di dawiya sala (1977)an de ew ji karê rêxistinî rawestiya , lê ma hevalekî dilsoz û pabend bi rêbaza Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê heya bi kêliya dawiyê ji jiyana xwe. Mamoste Ebdilmenan yek ji wan xebatkarên ku nehejiya û zêdetirî Şêst salî di xebata netewî ya kurdî û mijarên partîzanî de berdewam bû , ew xebatkarekî dilsoz , wêrek û cefakêş bû , hevalê hevalî xwe bû , hêvî û daxwazên wî yên berî mirinê ev bûn :
1-Neviyekî xwe bibîne
2- Bibîne ku gelê kurd serdeste û gihaye azadiya xwe di Kurdistaneke serbixwe û azad de , lê mixabin mirinê rê neda ku hêviyên wî pêk werin.
Mamoste Ebdilmenan Şêxo yek ji ji wan kesên pêşî bû di fêrkirina zimanê kurdî de li Efrînê , û bi sedan ji gelê xwe fêrî xwendin û nivîsandina zimanê kurdî kirin , Herwiha gelek gotarên siyasî , ramanî , û xelekên rewşenbîrî ji bo perwerdekirina kadirên partîzan re amede kirine û gelek gotarên wî di belavokên partiyê de hatine weşandin wek (Rojnameya Dîmoqratî , û hejmarên pêşîn ji kovara elmuseqef elteqdumî , û hin çêrok , helbest û gotarên wêjeyî di hin hejmar Kovara Gulistan de hatine weşandin) , Herwiha ew Serbazekî nenas bû di xebat û piştgîriya nifşên nûhatî nifşên nû ji hevalên partîzan di berevaniya di ber doza kurdî ya dadmend de ji aliyekî din de.
Xweşik û birayên rêzdar
Mamoste Ebdilmenan Şêxo kesayetiyeke zanist bû û bi zanîn û pêşketinên zanistî bawermend bû û mirov bi mirovahiya wî dinirxand ne bi nasnameyên netewî û olî.
Herwiha wî guhdanek taybet daye mafên jinê û daxwaza rizgariya wê kiriye , û herdem li ser mirovahiya jinê tekez kiriye , ew bi tundî li hember kesên gef li jinê dikirin radiwestî û dijberiya hemû şêwazên bindestiya jinê dikir bi taybetî di mijara qelengan de ji ber ku wî digot jin mirove û mirov jî nayên kirîn û bazarkirin , nabe azadiya wê were qedexekirin lewre ew li hember hemû çand û kevneşopiyên kevnare yên di civaka me de hene radiwestî. Di vê derbarê de wî herdem digot jina kurd xwedî rolekî bingehîn bû di destpêka xebata me de û bi taybetî di gihandina belavok û raporên partîzanî de , ji ber vê yekê wî herdem amaje bi rola hevala dilêr (Fatima Têter) hevjîna mamoste Mihemed Elî Xoce dikir ku çawa li hember hêzên ewlekariya wê demê rawestiya.

Xweşik û birayên hêja
Em nikarin bi vê lezbûnê li ser kesekî denkin ku Şêst sal ji jiyana xwe daye doza gel û welatê xwe , lê em ji were û ji hemû gelê kurd re tekez dikin ku rêbaza siyasî ya ku mamoste Ebdilmenan Şêxo û hevalên xwe ve danîne wek xwe dimînin ji ber ku em bawerin ew siyaseta rastbîn û rêyalîst dikeve xizmet berjewendiyên gelê me.
Li ser asta niştimanî ya Sûrî : Em tekez dikin ku bijardeya yekem ji çareserkirina qeyrana Sûrî re bijardeya siyasî ya aştiyane ye di rêya lidarxistina kongirekî niştimanî sûrî hemû pêkhatên civaka sûrî têde beşdar bin ji bo gengeşekirina dozên niştimanî û di destpêkê de çareserkirina doza kurdî ji ber doza kurdî dozek niştimanî sûrî ye.
Li ser asta netewî ya kurdî : Doza kurdî ji encama vê qeyrana Sûrî de bi derketiye lê belê doza kurdî ji roja hebûna dewleta Sûriyê de heye û tu çareserî ji aliyê desthilatên welêt de nedîtiye , îro jî piştî Deh salan di ser qeyrana Sûrî re gelê kurd hîn bêpare ji mafên xwe yên netewî tevî ku ferdekariyên hatine pêşkêşkirin di şerê terorê de wek daiş , nessra û hwd..
Û îro herêmên kurdî rastî êrişên hovane tê û hewldanên dagîrkeriya herêmin din têne kirin û cîbicîkirina siyasetên tetrîk û te’rîb berdewam in
Ji bo guhertina demixrafiya herêmên kurdî wek çawa ku li Efrînê û Girê sipî hate kirin.

Beşdarên berêz
Partiya me herdem daxwaza çareseriyeke niştimanî ji doza kurdî re kiriye bi rêya diyalogê di navbera tevgera siyasî ya kurdî û Şamê de û bi çavdêriyeke Rûsî da ku bighên çareseriyeke siyasî û çareserkirina doza kurdî di çarçewa yekîtiya Sûriyê ji aliyekî de , û da ku rê li hember hemû aliyên ku destwerdanê di welatê me de dikin wer girtin.

Di êvara roja Çarşemê / 6 / Tîrmeha / 2022an de Bavê Hişmend koça dawî kir , û di roja Pêncşemê / 7 / Tîrmeha / 2022an de û li ser daxwaz , raspêrî û weseka xwe çendekê wî birin nav baxçe û cotgeha wî (Kitxê) û li wir bi daqim û cilûbergên xwe yên fermî dûrî çand û kevneşopiyên kevnare di axa Efrînê ya pîroz de hate spartin , her tişt li pey xwe hişt lê tenê pênûsê xwe yê (Parkir) bi xwe re bir ji ber ku bi wî pênûsî gelek rapor , daxuyanî gotarên siyasî nivîsandinê û bi wî pênûsî êş û azarên gelê xwe belgekirine û gihandine kesên demoqtar û azadîxwaz.
Bi vê bûyera reş em dibêjin :
Bi navê te û bi navê kurd û Kurdistan
Bi sond û peyman emê dilsoz bimînin li ser raman û pirensîpên ku tu û hevalên xwe di ber de xebitîne da ku gelê me dighê mafên xwe yên netewî di welatekî azad û demoqrat de.
Silav li giyanê mamosteyê perwerdekar û xebatkarê dilsoz û cefakêş Ebdilmenan Şêxo

Bavê Hişmend tu namirî
Tê herdem di dîroka gelê xwe de bijî

18 / 8 / 2022

Komîta Navendî ya
• Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê

Herwiha gelek peyamên sersaxiyê ji malbat û partiya wî re ji aliyê xebatkarên pêşîn , hevalên kevin de û ji aliyê heval , dost û hezkiriyên wî de hatin şandin.
Di dawiya ahengê de Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê spasiya nûnerên partiyên siyasî , dost , heval û tevahiya mêvanan kir ji bo beşdarbûna wan di vejandina vê bîranînê de û hêviya serkeftinê ji her kesî re xwest.

Jêder : Ragihandin Navendî ya Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê

Share Button

عن PDPKS

Warning: Division by zero in /storage/content/74/1006274/dimoqrati.info/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1388
x

‎قد يُعجبك أيضاً

صدور العدد الجديد 620 من الديمقراطي

صدر العدد الجديد 620 من جريدة الديمقراطي التي يصدرها الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ...